بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 نوفمبر 2023

أعراض اضطرابات الأذن واالانف والحنجرة

اضطرابات الأذن والأنف والحنجرة
العرض التفصيلي للكل إخفاء تفاصيل الكل

بيولوجيا الأذن والأنف والحنجرة

مقدمة في بيولوجيا الأنف والأذن والحنجرة

حسب David M. Kaylie
, MS, MD, Duke University Medical Center

تمت مراجعته رمضان 1443 | المعدل صفر 1444

موارد الموضوعات

اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (1)
جداول (0)
مقاطع الفيديو (1)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (0)





لمحة عامة عن الأذن والأنف والحنجرة




تتوضع الأذنان والأنف والحنجرة بالقرب من بعضها البعض، وعلى الرغم من أن لكل منها وظيفة مستقلة، إلا أن تلك الوظائف ترتبط ببعضها بشكل أو بآخر.
تُعد الأذن و الأنف من الأعضاء الحسية المسؤولة عن السمع والتوازن والشم.
أما الحنجرة (الحلق) فهي الممر الذي تعبر الأطعمة والسوائل من خلاله إلى المريء (الأنبوب الذي يصل بين الحلق والمعدة)، ويعبر الهواء من خلاله إلى الرئتين.
يمكن لأطباء الرعاية الأولية تشخيص وعلاج الاضطرابات التي تُصيب تلك الأعضاء، وتُحال الحالات الأعقد إلى الأطباء المختصين بأمراض الأنف والأذن والحنجرة (otolaryngologists).
الأنف والأذن والحنجرة


مقدمة في بيولوجيا الأنف والأذن والحنجرة
أذنين
أذنين
حسب David M. Kaylie
, MS, MD, Duke University Medical Center
تمت مراجعته رمضان 1443 | المعدل صفر 1444
احصل على الحقائق السريعة
الأذن الخارجية
الأذن الوسطى
الأذن الداخلية
موارد الموضوعات
اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (1)
جداول (0)
مقاطع الفيديو (2)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (1)
تتكون الأذن، التي تُمثل جهاز السمع والتوازن في الجسم، من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية.
الأذن: جهاز السمع والتوازن



نموذج ثلاثيّ الأبعاد
تعمل كل من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية معًا لتحويل الموجات الصوتية إلى نبضات عصبية تنتقل إلى الدماغ، حيث يجري تفسيرها كأصوات.
كما تساعد الأذن الداخلية في الحفاظ على التوازن.
نظرة داخل الأذن






الأذن الخارجية
تتكون الأذن الخارجية من الجزء الخارجي من الأذن (الصيوان) والقناة السمعية الخارجية (الصماخ السمعي الظاهر).
تشريح الأذن الخارجية




فيديو
يتكون الصيوان من غضروف مُغطى بالجلد ويساعده شكله على التقاط الأمواج الصوتية وتوجيهها نحو القناة السمعية وغشاء الطبل، الذي هو غشاء رقيق يفصل الأذن الخارجية عن الأذن الداخلية.
الأذن الوسطى
تتكون الأذن الوسطى من طبلة الأذن وحجرة صغيرة مملوءة بالهواء تحتوي على ثلاث عظام صغيرة (عظيمات) تربط طبلة الأذن بالأذن الداخلية.تُسمّى هذه العظيمات بحسب أشكالها.يتصل عظم المطرقة مباشرة بطبلة الأذن.أما عظم السندان فهو العظم الأوسط الذي يتوضع بين عظم المطرقة وعظم الركاب، الذي يتوضع على النافذة البيضاوية.يتوضع عظم الركاب في النافذة البيضاوية ويغلقها بإحكام.تقوم العظيمات السمعية بتضخيم اهتزازات طبلة الأذن ميكانيكياً ونقلها إلى النافذة البيضاوية.
تحتوي الأذن الوسطى أيضًا على عضلات صغيرة.ترتبط عضلة موترة الطبلة بعظم المطرقة، وتساعد على ضبط وحماية الأذن.ترتبط العضلة الركابية بالعظم الركابي.تتقلص هذه العضلات عند سماع صوتٍ عالٍ، مما يحد من حركة العظيمات السمعية وبالتالي تخفيف شدة الصوت المسموع.تساعد هذه الاستجابة، التي تُعرف باسم المنعكس السمعي، على حماية الأذن الداخلية من الضرر الذي قد تلحقه بها الأصوات العالية.
النفير (نفير أوستاش) هو أنبوب صغير يربط الأذن الوسطى بالمجرى الهوائي في الجزء الخلفي من الأنف (البلعوم الأنفي).يسمح هذا الأنبوب للهواء بالدخول إلى الأذن الوسطى (خلف طبلة الأذن).يساعد النفير، الذي ينفتح عند البلع، على الحفاظ على ضغط هواء متساو على جانبي طبلة الأذن ويمنع السوائل من التراكم في الأذن الوسطى.إذا كان ضغط الهواء غير متساوٍ على جانبي طبلة الأذن، فقد يؤدي ذلك إلى انتفاخ طبلة الأذن أو تراجعها، وهو ما قد يُسبب ألمًا أو مشاكل في السمع.يمكن للبلع أو نفخ الهواء مع سد الأنف والفم أن يساعد على تخفيف الضغط عن طبلة الأذن الناجم عن التغيرات المفاجئة في ضغط الهواء، كما يحدث عند ركوب الطائرات.تؤدي عدوى المجاري التنفسية العليا (مثل الزكام الشائع) إلى التهاب وانسداد نفير أوستاش، مما يُؤدي إلى عدوى في الأذن الوسطى أو تبدل ضغط الهواء بداخلها بسبب ارتباطها بنفير أوستاش، مما يُسبب الألم.
ضغط الأذن




فيديو
الأذن الداخلية
الأذن الداخلية (الدهليز) هي بنية معقدة تتكون من جزأين رئيسيين:
القوقعة Cochlea: عضو السمع
الجهاز الدهليزي Vestibular system: الجهاز الموازي
قوقعة الاذن
القوقعة، وهي أنبوب مجوف ملتف بشكل صدفة الحلزون، وتكون ممتلئة بسائل.يوجد بداخل القوقعة عضو كورتي، الذي يتكون في جزء منه من حَوالى 20 ألف خلية متخصصة، تُدعى بالخلايا المشعّرة.تمتلك هذه الخلايا بروزات شبيهة بالأشعار (أهداب) تسبح ضمن السائل.تنتقل الاهتزازات الصوتية من العظيمات السمعية في الأذن الوسطى إلى النافذة البيضاوية في الأذن الداخلية فتسبب اهتزاز السَّائِل والأهداب .تهتز الخلايا المشعّرة في الأجزاء المختلفة من القوقعة كاستجابة لمختلف الترددات الصوتية، وتحول الاهتزازات إلى نبضات عصبية.تنتقل النبضات العصبية على طول ألياف العصب القوقعي وصولاً إلى الدماغ.والنافذة المستديرة عبارة عن فتحة صغيرة مغطاة بغشاء، تقع بين القوقعة المليئة بالسائل والأذن الوسطى.تساعد هذه النافذة على تخفيف الضغط الناجم عن الأمواج الصوتية في القوقعة.
وعلى الرغم من التأثير الوقائي للمنعكس السمعي، فيمكن للضوضاء العالية أن تتلف وتدمر الخلايا المشعّرة.إذا تخربت الخلايا المشعّرة فلا تنمو خلايا جديدةً عوضاً عنها.يؤدي التعرض المستمر لأصوات الضجيج المرتفعة إلى حدوث ضرر تدريجي في الأذن، ممَّا يؤدِّي في النهاية إلى نقص السمع، أو سماع صوت ضوضاء أو رنين في الأذن (طنين).
الجهاز الدهليزي
يتكون الجهاز الدهليزي من:
اثنين من الجيوب الممتلئة بسائل، يُسمى أحدهما بالكييس saccule والآخر بالقريبة utricle
ثلاثة أنابيب ممتلئة بسائل، تُسمى القنوات الهلالية
تجمع هذه الكييسات والأنابيب المعلومات حول وضعية الرأس وحركته.يستخدم الدماغ هذه المعلومات للمساعدة على الحفاظ على التوازن.
يحتوي الكييس والقريبة على خلايا يمكنها الإحساس بحركة الرأس في خط مستقيم، أي الحركة نحو الأمام أو الخلف أو الأعلى أو الأسفل.
القنوات الهلالية هي ثلاثة أنابيب ممتلئة ومتعامدة على بعضها البعض بحيث يمكنها الإحساس بدوران الرأس.حيث يسبب دوران الرأس حركة السَّائِل في تلك القنوات.وبناءً على اتجاه حركة الرأس، فإن حركة السوائل تكون أعظم في إحدى القنوات بالمقارنة مع حركة السوائل في القنوات الأخرى.تحتوي القنوات الهلالية على خلايا مشعّرة تستجيب لحركة السَّائِل تلك.ترسل الخلايا المشعّرة نبضات عصبية تخبر الدماغ حول اتجاه حركة الرأس، وبالتالي يقوم الدماغ بإعطاء الأوامر للجهاز الحركي لاتخاذ الوضعية المناسبة للحفاظ على التوازن.
في حال حدوث خلل في عمل القنوات الهلالية، وهو ما يمكن أن يحدث في سياق عدوى في الجهاز التنفُّسي العلوي أو غير ذلك من الاضطرابات المؤقَّتة أو الدائمة، فقد يشعر الشخص بخلل في توازنه أو بإحساس كاذب بالحركة أو الدوران (دوار).
============
الأنف والجيوب
الأنف والجيوب
حسب David M. Kaylie
, MS, MD, Duke University Medical Center
تمت مراجعته رمضان 1443 | المعدل جمادى الأولى 1444
احصل على الحقائق السريعة
موارد الموضوعات
اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (1)
جداول (0)
مقاطع الفيديو (0)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (0)
الأنف هو عضو الشم والمعبر الرئيسي الذي يمر منه الهواء إلى داخل وخارج الرئتين.يقوم الأنف بتدفئة وترطيب وتنقية الهواء قبل دخوله إلى الرئتين.تحتوي عظام الوجه حول الأنف على مساحات جوفاء تُدعى الجيوب حول الأنف.هناك أربع مجموعات من الجيوب حول الأنف، هي: الفكية العلوية، والغربالية، والجبهية، والوتدية.تساعد الجيوب على تقليل وزن الجمجمة، وتعزز قوة العظام وشكلها.كما أن الفراغات المليئة بالهواء ضمن الأنف والجيوب تضيف رنيناً للصوت.
تحديد موضع الجيوب






يتكون الجزء العلوي من الأنف من العظام، في حين يتكون الجزء السفلي من الغضاريف.ينقسم التجويف الأنفي إلى ممرين بواسطة الوتيرة أو الحاجز الأنفي.يتكون الحاجز الأنفي من نسج عظمية وغضروفية، ويمتد من فتحتي المنخرين إلى مؤخرة الأنف.تتبارز عظام المحارة الأنفية إلى داخل التجويف الأنفي، فتشكل سلسلة من الطيات العظمية التي تُعرف باسم القرينات الأنفية.تزيد هذه القرينات الأنفية من مساحة السطح من تجويف الأنف، مما يساعد على ترطيب وتسخين الهواء بشكل أكثر فعالية قبل دخوله إلى الرئتين.قد تظهر ناميات لحمية بين القرينات الأنفية، غالبًا عند الأشخاص المصابين ب الربو أو التحسس أو التليف الكيسي أو الذين يستخدمون الأسبرين لفترات طويلة.
يُبطن تجويف الأنف بغشاء مخاطي غني بالأوعية الدموية.إن زيادة مساحة السطح الداخلي للأنف وغناها بالأوعية الدموية تساعد على تدفئة وترطيب الهواء بشكل أسرع.تُنتج الخلايا في الغشاء المخاطي المخاط وتكون لها تبارزات شعرية صغيرة (أهداب).يساعد المخاط على التقاط ذرات الغبار، ومن ثم تقوم أهداب الخلايا المخاطية بتحريكها نحو مقدمة الأنف أو الحلق لتجري إزالتها من المجرى التنفسي.يساعد هذا الإجراء على تنقية الهواء قبل وصوله إلى الرئتين.كما يساعد العطاس على تنظيف الممرات الأنفية كاستجابة للتخريش فيها، وكذلك الأمر بالنسبة للسعال الذي ينظف الرئتين.
وكما هيَ الحال في التجويف الأنفي، فإن الجيوب حول الأنف تكون مبطنة بغشاء مخاطي مكون من الخلايا التي تنتج المخاط والمزودة بأهداب.تعلق جزئيات الغبار ضمن المخاط، ومن ثم تقوم أهداب الخلايا بتحريكها نحو التجويف الأنفي من خلال فوهات الجيوب.ولكن نظرًا لأن هذه الفتحات صغيرة جدًّا، فيمكن أن تنسد في العديد من الحالات المرضية مثل نزلات البرد أو الحساسية، مما يؤدي إلى تورم الأغشية المخاطية.يؤدي انسداد فوهات الجيب إلى التهاب وعدوى في الجيوب (إلتهاب الجيوب).
حاسة الشم
يُعد الشم الوظيفة الأساسية للأنف من بين وظائفه العديدة.تقع المستقبلات الشمية في الجزء العلوي من التجويف الأنفي.والمستقبلات الشمية عبارة عن خلايا عصبية متخصصة مزودة بأهداب.تكون أهداب كل خلية حساسة لمواد كيميائية مختلفة، وعندما تحفيزها تولد سيالة عصبية يجري إرسالها إلى الخلايا العصبية في البصلة الشمية التي تقع داخل الجمجمة تماماً فقط الأنف.تحمل الأعصاب الشمية السيالة العصبية من البصلة الشمية إلى الدماغ مباشرةً، حيث يجري تمييز الرائحة والتعرف إليها.
رغم التقدم العلمي الكبير إلا أن حاسة الشم لا تزال غير مفهومةٍ بشكل كاملٍ، وتُعد أكثر تعقيدا من حاسة الذوق.حيث إن أعداد الروائح التي يستطيع الإنسان تمييزها تفوق بكثير أعداد النكهات التي يمكنه تذوقها.يتضمن الإحساس بالنكهة في أثناء تناول الطعام كلاً من طعم ورائحة وملمس ودرجة حرارة الطعام (انظر الشكل كيف يشعر الشخص بالنكهات المختلفة ).ولعل ذلك هو السبب الذي يجعل الطعام لا طعم له إلى حد ما عندما تتراجع قوة حاسة الشم عند الشخص، كما يحدث عند الإصابة بالزكام.وبما أن المستقبلات الشمية تقع في الجزء العلوي من الأنف، فإن التنفُّس الاعتيادي لا يوجه الكثير من الهواء عليها.ولكن التنشق يزيد من جريان الهواء فوق المستقبلات الشمية، مما يزيد من تعرضها للروائح المختلفة، وبالتالي الإحساس بها. ==============
-------------
حلق
حلق
حسب David M. Kaylie
, MS, MD, Duke University Medical Center
تمت مراجعته رمضان 1443 | المعدل صفر 1444
احصل على الحقائق السريعة
موارد الموضوعات
اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (1)
جداول (0)
مقاطع الفيديو (0)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (0)
يتوضع الحلق (البلعوم) خلف الفم، أسفل التجويف الأنفي، وفوق المريء (الأنبوب الذي يصل بين البلعوم والمعدة) والقصبة الهوائية (الرغامى).يتألف من جزء علوي (البلعوم الأنفي)، وجزء أوسط (البلعوم الفموي)، وجزء سفلي (البلعوم الحنجري).والبلعوم هو ممر عضلي يعبر الطعام من خلاله إلى المريء ويعبر الهواء من خلاله أيضًا إلى الرئتين.وشأنه شأن الأنف والفم، يكون البلعوم مبطناً بغشاء مخاطي مكون من خلايا منتجة للمخاط تتبارز منها أهداب شعرية.عندما تعلق جزيئات الغبار ضمن المخاط، فإن هذه الأهداب تحملها نحو المريء ثم يَجرِي ابتلاعها.
اللوزتان هما كتلتان صغيرتان من الأنسجة تتوضعان على جانبي الجزء الخلفي من الفم، في حين تقع الغدانيات في الجزء الخلفي من التجويف الأنفي.تكون اللوزتان والغدانيات من أنسجة لمفاوية، وتساعد على مكافحة العدوى (انظر الشكل الجهاز اللمفي: المساعدة في الدفاع عن الجسم ضد العدوى ).يكون حجم اللوزتين والناميات اللحمية أكبر في مرحلة الطفولة، ثم يتقلص حجمها تدريجيًا عبر سنوات الحياة.حتى عند الاستئصال الجراحي للوزتين والغدانيات بسبب انقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم (عندما يتوقف التنفس بشكل مؤقت في أثناء النوم) أو بسبب العدوى المتكررة (التهاب اللوزتين والغدانيات)، فإن الجسم يمكنه الاستمرار في مكافحة العدوى بفضل بقية مكونات الجهاز المناعي المتوفرة لمكافحة العدوى.
اللهاة هي طية صغيرة من الأنسجة المرئية في الجزء الخلفي من البلعوم بين اللوزتين.يتباين طول اللهاة من شخص إلى آخر.تساعد اللهاة، كونها جزء من الحنك الرخو، على منع السوائل والأطعمة من الدخول إلى التجويف الأنفي في أثناء البلع، وتساعد على إصدار أصوات معينة في أثناء النطق.إذا كانت اللهاة طويلة جدًّا فقد تسبب الشخير وقد تساهم في إصابة الشخص بانقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم.
تتوضع الحنجرة في أعلى الرغامى، وتحتوي على الحبال الصوتية المسؤولة بشكلٍ رَئيسيَ عن إصدار الأصوات.عندما تسترخي الحنجرة تشكل الحبال الصوتية فتحة على شكل حرف V يمكن للهواء أن يمر من خلالها بحرية.أما عندما تتقلص الحنجرة، فإن الحبال الصوتية تهتز لمرور الهواء عبرها، مما يؤدي إلى إصدار صوت يمكن تعديله باللسان والأنف والفم لإخراج الأحرف والكلمات.
لسان المزمار هو طية غضروفية تتوضع فوق وأمام البلعوم.يُغطي لسان المزمار فتحة البلعوم في أثناء البلع لمنع الأطعمة والسوائل من الدخول إلى الرغامى.وهكذا، فإن لسان المزمار يحمي الرئتين.
نظرة داخل الأنف والحلق 
 
===============
آثار الشيخوخة على الأذنين والأنف والحنجرة
آثار الشيخوخة على الأذنين والأنف والحنجرة
حسب David M. Kaylie
, MS, MD, Duke University Medical Center
تمت مراجعته رمضان 1443 | المعدل صفر 1444
تؤثر الشيخوخة بدرجات مختلفة في وظائف الأذنين والأنف والحنجرة.تنجم آثار الشيخوخة عن عوامل كثيرة، مثل الاهتراء الناجم عن الإفراط في استخدام الصوت، والتعرض للضجيج الصاخب، والتأثير التراكمي للعدوى، فضلا عن تأثير المواد الإدمانية مثل المخدرات والكحول والتبغ.يتأثر بعضُ الأشخَاص بدُوار الحركة أكثر من الآخرين.
من الشائع أيضًا الإصابة بالفقدان التدريجي للسمع (الصمم الشيخوخي)، وخاصة بالنسبة للأصوات ذات الحدة العالية.يُعد ضعف السمع من الحالات الشائعة بين المسنّين، والتي يزداد خطر الإصابة بها مع التقدم أكثر في السن.تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 25% من الأشخاص في عمر سن 65 عامًا فما فوق يعانون من ضعف السمع.وتصل النسبة إلى 33% عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فما فوق.يؤثر ضعف السمع على قدرة الشخص على فهم الكلام.يمكن للوسائل المساعدة على السمع أن تساعد العديد من المصابين بضعف السمع على السمع بشكل أفضل.
ومن الحالات المرضية الشائعة أيضًا في الشيخوخة خلل التوازن الدهليزي والرنين في الأذنين (الطنين).تحدث التغيرات المرضية بسبب التراجع التدريجي في صحة أو كفاءة البنى التشريحية داخل الأذن التي تساعد على السمع أو حفظ التوزان، أو بسبب تطور ورم أو حالة مرضية.
قد يتراجع الإحساس بالشم مع التقدم في السن.يؤثر التراجع في حاسة الشم على حاسة التذوق، فلا تبدو الأطعمة دائمًا بنفس المذاق (انظر أيضًا التغيرات الجسدية مع التقدم في العمر: الفم والأنف).
كما تحدث بعض التغييرات في الصوت مع التقدم في السن.قد تتصلب أنسجة الحنجرة، مما يُؤثِّر في حدة ونوعية الصوت وتؤدي إلى بحة فيه.قد تؤدي التغيرات في أنسجة الحلق (البلعوم) إلى تسرب الطعام أو السوائل إلى القصبة الهوائية في أثناء البلع (استنشاق).وإذا كانت الحالة شديدة، فقد تؤدي للإصابة بذات الرئة (الالتهاب الرئوي).
============
 موضوعات للعرض بمشيئة الله
 
أعراض اضطرابات الأذن
ألم الأذن
المفرزات الأذنية
طنين الأذن
الدوخة والدوار
أعراض اضطرابات الأنف والحنجرة
نزف الأنف
الاحتقان والمفرزات الأنفية
كتل العنق
إلتهاب الحلق
لمحة عامة عن اضطرابات الشم والذوق
فقدان حاسة الشم
نقص السمع والصمم
نقص السمع
نقص السمع المفاجئ
تدبير نقص السمع
اضطرابات الأذن الداخلية
لمحة عامة عن الأذن الداخلية
دوار الوضعة الانتيابي الحميد
اضطرابات الأذن الناجمة عن الأدوية
الهربس النطاقي الأذني
داء مينيير
التهاب التيه الصديدي
التهاب العصبون الدهليزي
■الورم الشفاني الدهليزي■
الأورام الحنجريَّة
لمحَة عامة عن الأورام الحنجرية
التهاب الحنجرة
القيلات الحنجرية
خَلَلُ التَّصويت التَشَنُّجِيّ
قرحات التماس في الحبال الصوتية
شلل الحبل الصوتي
السلائل، والعُقيدات، والأورام الحبيبية في الحبال الصوتية
اضطراباتُ الأذن الوُسطَى
لمحَة عامة عن الأذن الوُسطَى
انثِقابُ طبلة الأُذن
الرضّ الضغطيّ في الأذن
الأجسام الغريبة في الأذن
التهابُ الطبلة
التهابُ الأذن الوسطى (الحادّ)
التِهابُ الأذن الوسطى (الإفرازيّ)
التهابُ الأذن الوسطى (القيحيّ المُزمِن)
التهابُ الخُشَّاء
اضطرابات الفم والحلق
اضطرابات الغدانيّات
التهاب لسان المزمار
الخراج خلف البلعوم
اضطرابات الغُدَّة اللعابية
عدوى المسافة تحت الفك السفلي
عدوى الحلق
التهاب النسيج الخلوي اللوزي والخراج اللوزي
كيسة تورنفالد
القصور الشراعي البلعومي
سرطانات الحلق، والأنف، والفم
لمحة عامة عن سرطانات الفم، والأنف، والحلق
سرطان الحنجرة
سرطان البلعوم الأنفي
سرطان الفم والحلق
سرطان الجيوب المجاورة للأنف
سرطان الغُدَّة اللعابية
اضطرابات الأنف والجيوب
مدخل إلى اضطرابات الأنف والجيوب
عدوى الأنف البكتيرية
انحراف الوتيرة
السلائل الأنفية
الأجسام الغريبة في الأنف
ثقب الحاجز الأنفي
التهاب الأنف
إلتهاب الجيوب
اضطرابات الأذن الخارجية
التهاب الجلد في قناة الأذن
التشوهات التطورية في الأذن الخارجية
انسداد الأذن
أورام الأذن
عدوى قناة الأذن (أذن السباح)
التهاب الأذن الخارجية الخبيث
التهاب سمحاق الغضروف


اضطرابات الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب


منقولة بتنسق رائع // من

 /https://www.msdmanuals.com/ar/home/



مقدِّمة في تشخيص اضطرابات الدِّماغ والحبل الشوكي والأعصاب
حسب Michael C. Levin
, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته ذو القعدة 1442
يتكوَّن الجهازُ العصبي من الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب التي تصل الدماغ والحبل الشوكي ببقيّة الجسم (الأعصاب المحيطية).
يمكن أن يشتبه الأطباءُ في وجود مشكلةٍ في الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب وفقًا للأَعرَاض.تُسمى الأَعرَاضُ الناجمة عن اضطرابٍ يُصيبُ الجهاز العصبي أو جزءًا منه الأَعرَاض العصبية.
يمكن أن تختلفَ الأعراضُ العصبية بشكلٍ كبيرٍ نتيجة تحكُّم الجهاز العصبي بالكثير من وظائف الجسم المختلفة؛التي يمكن أن تشتملَ على ما يلي:
ضعف العضلات
ضُعف التناسُق
أحاسيس غير طبيعية في الجلد
مشاكل في الرؤية والذوق والشمّ والسمع.
جميع أشكال الألم (بما في ذلك الصُّداعُ و ألم الظهر)
اضطرابات النوم
يمكن أن تكونَ الأعراضُ العصبية بسيطة (مثل تنميل القدم) أو مُهددة للحياة (مثل الغيبوبة الناجمة عن السكتة الدماغية).
تساعد خصائصُ الأَعرَاض ونمطها الأطباءَ على وضع تشخيص الاضطراب العصبي.
عندما يظهر عندَ الأشخاص أعراضٌ تشير إلى اضطراب عصبي، يسأل الأطباء أسئلة محدّدة عن الأَعرَاض والعَوامِل الأخرى ذات الصلة (التاريخ الطبي).كما يُجري الأطباءُ الفحصَ السريري عادةً لتقييم جميع أعضاء الجسم، ولكنهم يُركِّزون على الجهاز العصبي (يُسمى الفحص العصبي).
يساعد الفحص العصبي الأطباء على ما يلي:
تحديد موقع الشذوذ الذي يُسبّب الأَعرَاض
تحديد ضرورة إجراء اختبارات إذا لزم الأمر، ونوع الاختبارات التي ينبغي القيام بها
قد يكون من الضروري إجراء الاختبارات التَّشخيصية لتأكيد التَّشخيص أو استبعاد الاضطرابات المحتملة الأخرى. =====================
التاريخُ الطبي في الاضطرابات العصبية
حسب Michael C. Levin
, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته ذو القعدة 1442
يُقابل الأطباءُ الشخصَ قبل إجراء الفَحص السَّريري.
يطلب الأطباء من الشخص وصف الأعراض الحالية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالجهاز العصبي (الأعراض العصبية ):
ماذا تشبه الأعراض بشكلٍ دقيق؟
أين ومتى تحدث؟
مقدار شدّتها
مدَّة استمراريتها؟
ما الذي يجعل الأَعرَاضَ تتفاقم؟
ما الذي يُخفف شدَّة الأَعرَاض؟
إمكانيَّة استمرار الأنشطة اليومية؟
يطلب الأطباءُ من الشخص عادةً وصف ترتيب حدوث الأَعرَاض؛حيثُ يمكن لهذه المعلومات أن تساعدَ الأطباء على تحديد السبب.يُساعد تدوينُ موعد حدوث الأعراض في المذكرة اليومية الشخصَ على التذكّر، ونقل المعلومات بشكل أكثرَ دِقَّة.
كما يُسأل الشخصُ عن الأمراض السابقة أو الحالية وعن العمليات السابقة، والأمراض المهمَّة التي تُصيب الأقرباء المباشرين، وعن حالات الحساسية والأدوية التي يجري استعمالُها حاليًا.يمكن أن تُطرَح أسئلة عن العمل والتواصُل الاجتماعي والسفر لمعرفة ما إذا كان الشخص قد تعرَّض لعدوى أو سموم غير معتادة.
وإضافةً إلى ذلك، قد يستفسر الأطباءُ عن مواجهة الشخص لصعوباتٍ تتعلق بالعمل أو بالمنزل، مثل فقدان الوظيفة أو حالة وفاة في العائلة، لأن مثلَ هذه الظروف قد تؤثِّر في صحة الشخص وقدرته على مواجهة المرض.
وتُطرَح أسئلة أخرى لمعرفة أعراض قد يكون الشخصُ قد تجاهلها أو اعتقد أنها غير مهمّة عندَ وصف المشكلة الرئيسية.
=============
التاريخُ الطبي في الاضطرابات العصبية
حسب Michael C. Levin
, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته ذو القعدة 1442
يُقابل الأطباءُ الشخصَ قبل إجراء الفَحص السَّريري.
يطلب الأطباء من الشخص وصف الأعراض الحالية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالجهاز العصبي (الأعراض العصبية ):
ماذا تشبه الأعراض بشكلٍ دقيق؟
أين ومتى تحدث؟
مقدار شدّتها
مدَّة استمراريتها؟
ما الذي يجعل الأَعرَاضَ تتفاقم؟
ما الذي يُخفف شدَّة الأَعرَاض؟
إمكانيَّة استمرار الأنشطة اليومية؟
يطلب الأطباءُ من الشخص عادةً وصف ترتيب حدوث الأَعرَاض؛حيثُ يمكن لهذه المعلومات أن تساعدَ الأطباء على تحديد السبب.يُساعد تدوينُ موعد حدوث الأعراض في المذكرة اليومية الشخصَ على التذكّر، ونقل المعلومات بشكل أكثرَ دِقَّة.
كما يُسأل الشخصُ عن الأمراض السابقة أو الحالية وعن العمليات السابقة، والأمراض المهمَّة التي تُصيب الأقرباء المباشرين، وعن حالات الحساسية والأدوية التي يجري استعمالُها حاليًا.يمكن أن تُطرَح أسئلة عن العمل والتواصُل الاجتماعي والسفر لمعرفة ما إذا كان الشخص قد تعرَّض لعدوى أو سموم غير معتادة.
وإضافةً إلى ذلك، قد يستفسر الأطباءُ عن مواجهة الشخص لصعوباتٍ تتعلق بالعمل أو بالمنزل، مثل فقدان الوظيفة أو حالة وفاة في العائلة، لأن مثلَ هذه الظروف قد تؤثِّر في صحة الشخص وقدرته على مواجهة المرض.
وتُطرَح أسئلة أخرى لمعرفة أعراض قد يكون الشخصُ قد تجاهلها أو اعتقد أنها غير مهمّة عندَ وصف المشكلة الرئيسية.
============
الفحصُ العصبي
حسب Michael C. Levin
, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته ذو القعدة 1442
الحالةُ العقليَّة أو الذهنيَّة
الأَعصابُ القِحفِيَّة
الأعصابُ الحركيَّة
الأعصابُ الحِسِّيَّة
المُنعكسَات Reflexes
التناسُقُ والتوازن والمِشية
الجهازُ العصبي المستقلّ (اللاإرادي)
جريانُ الدَّم إلى الدماغ
موارد الموضوعات
اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (2)
جداول (1)
مقاطع الفيديو (1)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (0)
عندما يُشتبه بوجود اضطراب عصبي، يقوم الأطباءُ عادةً بتقييم جميع أجهزة الجسم في أثناء الفحص السريري، لكنّهم يركزون على الجهاز العصبي.يشتمل فحصُ الجهاز العصبي - الفحص العصبي - على تقييم ما يلي:
الحالة الذهنية
الأَعصابُ القِحفِيَّة
الأعصاب الحركيَّة
الأعصاب الحِسيَّة
المُنعَكسات
التناسُق والتوازن
المشي (المشية)
تنظيم عمليات الجسم الداخلية (من قبل الجهاز العصبي المُستقلّ)
جريان الدَّم إلى الدماغ
يمكن للأطباء تقييم بعض المناطق بشكلٍ أكثر دقة من غيرها بحسب نمط الاضطراب الذي يُشتبه به.
كما يُساعد الفحصُ العصبي على تحديد سبب خلل الوظيفة العضلية (مثل الضعف أو الشلل)، لأنَّ التَّقلُّصَ العضلي الطبيعي يعتمد على التنبيه بالعصب (انظر الشكل استخدام الدماغ لتحريك العضل).
يختلف الفحصُ العصبي عن الفحص النفسي الذي يُركِّزُ على سلوك الشخص؛إلَّا أنَّه يوجد تداخلٌ بين الفحصين إلى حدٍّ ما، لأنَّ شذوذات الدماغ يمكن أن تُسبب سلوكُا غيرَ طبيعيٍّ.فقد يكون السُّلُوكُ الشاذ دليلًا على وجود مشكلة جسدية في الدماغ.
الحالةُ العقليَّة أو الذهنيَّة
يقوم الأطباء بتقييم ما يلي:
الانتباه
الاهتداء إلى الوقت والمكان والأشخاص
الذَّاكرة
القدرات المختلفة مثل التفكير بطريقة مُجرَّدة، واتباع الأوامر، واستخدام اللغة، وحلُّ مسائل الرياضيات
المزاج
يقوم تقييمُ الحالة الذهنية على سلسلة من الأسئلة والمهام، مثل تسمية الأشياء وتذكّر القوائم القصيرة وكتابة الجمل ونسخ الأشكال.يتمُّ تسجيل إجابات الشخص، وتُقيّم للتأكد من دقتها.وإذا أخبر الشخصُ عن شعوره بالاكتئاب، فإنَّ الأطباء يستفسرون عن وجود أيَّة أفكار عن الانتحار.
الجدول
اختبارات الحالة العقليَّة أو الذهنيَّة
الأَعصابُ القِحفِيَّة
يوجد 12 زوجًا من الأَعصابِ القِحفِيَّة التي تصل الدماغ بالعينين والأذنين والأنف والوجه واللسان والحلق والرقبة وأعلى الكتفين وبعض الأعضاء الداخلية (انظر جدول مشاهدة الأعصاب القحفية).يعتمد عدد الأعصاب التي يختبرها الأطباء على نوع الاضطراب الذي يشتبهون فيه.فمثلًا، لا يجري عادةً اختبار العصب القحفي الأول (عصب الشَّم) عند الاشتباه بوجود اضطراب في العضلات، ولكن يُختبَر عندَ الأشخاص الذين يتعافون من رضوض خطيرة في الرأس (لأنَّ حاسَّة الشَّمَّ تُفقَد غالبًا).
قد يتضرَّر العصبُ القحفي في أيِّ موضعٍ منه نتيجة أيٍّ ممَّا يلي:
الإصابة
ضُعف جريان الدَّم
اضطراب المناعة الذاتية
الورم
العدوى
يمكن تحديدُ الموضع الدقيق للضرر غالبًا من خلال اختبار وظائف عصب قحفي معين.
الأعصابُ الحركيَّة
تحمل الأعصابُ الحركية إشاراتٍ من الدماغ والحبل الشوكي إلى العضلات الإرادِيَّة (العضلات التي يتحكَّم بها الجهد الواعي)، مثل عضلات الذراعين والساقين.قد يشير ضعفُ العضلات أو شللها إلى وجود ضرر في أي ممّا يلي:
العضل بحدّ ذاته
أحد الأعصاب الحركية
ارتباط العصب بالعضلة (يسمّى المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي neuromuscular junction)
الدماغ
الحبل الشوكي
يتحرَّى الأطباءُ عن وجود شذوذاتٍ مثل ما يلي:
نقص حجم العضلات (الهُزال أو الضُّمور)
ازدياد حجم العضلات
الرُّعاش (رجفان نظمي لجزء من الجسم) وحركات عضلية أخرى غير مقصودة (لاإرادية)
نَفضان العضلات
زيادة في تَوَتُّر العَضَلَة (شُناج أو تيبُّس) أو انخفاض في المقوّية العضلية
الضُّعف، لاسيَّما في أجزاء الجسم المُصابة (نموذج الضُّعف)
فقدان البراعة (القدرة على استخدام اليدين بمهارة وخفّة)
يفحص الطبيبُ العضلات من حيث الحجمُ والحركات غير الطبيعيَّة والتوتر والقوة والبراعة.
تغيُّر في حجم العضلة
تتضاءل العضلاتُ (تضمر) عندما تتضرَّر هي أو الأعصاب التي تُعصِّبها، أو عندما لا تُستخدَم العضلات لأشهرٍ لأسبابٍ أخرى (مثل استخدام الجبس).
قد يزداد حجمُ العضلة (تتضخَّم)، لأنها تعمل بجِدٍّ أكبر لتعويض ضُعف عضلة أخرى.ويمكن أن تظهرَ العضلاتُ بحجمٍ زائد عندما تُستبدل أنسجتها الطبيعية بنسيجٍ غير طبيعي، مثلما يحدث في الدَّاء النشواني وبعض الاضطرابات العضلية الموروثة (مثل الحثل العضلي من نمط دوشين).يزيد النسيجُ غير الطبيعي من الحجم الظاهر للعضلات، ولكنَّه لا يزيد من قوتها
الحركاتُ اللاإرادية
يمكن أن تتحرك العضلاتُ من دون أن يتعمَّد الشخص تحريكها (لا إراديًا).فيما يلي أمثلةٌ على الحركات اللاإرادية:
الارتجافات أو التقلُّصات الحزمية Fasciculations هي نفضات عضلية صغيرة ودقيقة، قد تبدو كتموُّجاتٍ تحت الجلد.يمكن أن تشير التلقصات الحزمية إلى تضرُّر العصب في العضلة المصابة.
يشير الرَّمَع العضلي Myoclonus إلى الاهتزاز المفاجئ (تقلصات) في عضلة أو في مجموعة من العضلات، مثل عضلات اليد أو الذراع أو الساق،حيثُ تتحرك العضلات كما لو كان الشخص قد تعرَّض للتو لصدمةٍ كهربائية.يمكن أن يحدثَ الرَّمع العضلي بشكلٍ طبيعي، حيث يمكن أن يحدث خلال استغراق الشخص في النَّوم، أو قد يكون ناجمًا عن اضطراب يُصيبُ الحبل الشوكي أو الدماغ.
العَرَّاتTics هي حركاتٌ لاإرادية بلا هدف ومكرّرة وغير إيقاعية، مثل طرف العينين أو هزَّة الرأس.كما تنطوي العَرَّاتُ غالبًا على أصواتٍ أو كلماتٍ غير إرادية ومفاجئة، ومتكررة غالبًا.
الزَّفن الشِّقي Hemiballismus ينطوي عادةً على الاندفاع اللاإرادي المفاجئ لذراعٍ أو ساقٍ واحدة.
يشير الرَّقَص Chorea إلى حركات لاإرادية مضطربة سريعة التي تبدأ في أحد أجزاء الجسم، وغالبًا ما تنتقل فجأة وبشكلٍ غير متوقع إلى جزء آخر.
الكَنَع Athetosis يُشير إلى حركات لاإراديَّة ملتوية بطيئة ومستمرَّة.
ويشير خللُ التوتّر العضلي إلى تقلصات عضلية لاإرادية طويلة الأمد (مُستديمة) قد تُجبر الأشخاص على اتِّخاذ وضعيَّاتٍ غير طبيعيَّة ومؤلمة في بعض الأحيان.
ويمكن أن تشير الحركاتُ اللاإرادية إلى وجود ضرر في مناطق الدماغ (العقد القاعديَّة basal ganglia) التي تتحكَّم في التناسق الحركي.
تَوتُّرُ العضلات (المقوّية العضلية) Muscle tone
لتقييم توتّر العضلات، يطلب الأطباءُ من الشخص في البداية أن يُريح عضلات الطرف بشكلٍ كامل؛ثم يقوم الأطباءُ بتحريك طرف الشخص لمعرفة مدى مقاومة العضلة المسترخية بشكلٍ لاإرادي للحركة - ويُسمَّى ذلك توتّر العضلة.تشير طريقة ردَّة فعل العضلات عندَ تحريكها إلى الأسباب المحتملة، وفقًا لما يلي:
تفاوت التوتّر في العضلة، الذي يزداد فجأة عند تحريك العضلات المسترخية (الشُنَاج): ربّما بسبب إصابة في الحبل الشوكي أو السكتة الدماغية
زيادة توتر العضلة المتساوي: ربّما بسبب اضطراب في العقد القاعدية، مثل داء باركنسون Parkinson disease
نقص شديد في توتر العضلات (رخاوة): ربما بسبب اضطراب في الأعصاب خارج الدماغ والحبل الشوكي (الأعصاب المحيطية)، مثل اعتلال الأعصاب المتعدد (اضطراب يُصيبُ عددًا من الأعصاب في أنحاء الجسم)
يمكن أن تستمرَّ الرَّخاوة لفترة قصيرة بعد حدوث الإصابة التي تُسبِّبُ الشلل، مثل إصابة الحبل الشوكي.عندَ حدوث الرخاوة بسبب هذا النوع من إصابة الحبل الشوكي، يزداد توتر العضلة تدريجيًا على الأغلب خلال أيام إلى أسابيع، ممّا يؤدي في النهاية إلى حدوث الشُنَاج spasticity.
وإذا كان الأشخاصُ خائفين أو مُشوَّشين في أثناء الفحص، فقد لا يتمكّنون من إرخاء العضلات.وفي مثل هذه الحالات، قد يختلف توترُ العضلة، ممَّا يجعل من الصعب على الأطباء تقييمها.
قوّة العضلات
يقوم الأطباءُ باختبار قوة العضلات من خلال الطلب من الشخص الدفع أو السحب مقابل مقاومة أو القيام بمناورات تتطلّب قوة، مثل المشي على الكعبين وأطراف الأصابع أو الوقوف من بعد الجلوس على الكرسي؛ثم يقوم الأطباء بعد ذلك بتقدير قوة العضلات من خلال مقياس أو معدل يتراوح بين 0 (لا يوجد تقلص للعضلة) إلى 5 (القوة الكاملة).
يكون ضعفُ العضلات واضحًا في بعض الأحيان عندما يستخدم الشخص أحد الطرفين أكثر من الآخر.فمثلًا، قد يلوح الشخص أَيمَنِيُّ اليَد في الغالب بيده اليسرى في أثناء المحادثة.وقد يقلُّ تأرجحُ الذراع الضعيفة في أثناء المشي أو تنخفض إلى الأسفل عند إبقاء الذراعين مرفوعتين وإغلاق العينين.
يمكن لمعرفة أجزاء الجسم الضعيفة (نمط الضعف) أن يُساعدَ الأطباء على تحديد المشكلة، كما في الحالات التالية:
الكتفان والوركان أضعف من اليدين والقدمين: قد يكون السببُ اضطرابًا يُصيبُ العضلات (اعتلال عضلي).تميل الاعتلالات العضلية إلى إصابة العضلات الأكبر حجمًا أوَّلاً.ويمكن أن يجد المرضى صعوبة في رفع ذراعهم لتمشيط شعرهم أو صعود السلالم أو الوقوف بعد الجلوس.
اليدان والقدمان أضعف من الكتفين، والذراعين، والفخذين: غالبًا ما تكون المشكلة هي اعتلال الأعصاب المتعدد (خلل وظيفي في العديد من الأعصاب المحيطية في جميع أنحاء الجسم).تميل حالات اعتلال الأعصاب المُتعدِّد إلى التأثير في الأعصاب الأكثر طولًا في البداية (الأعصاب المتجهة إلى اليدين والقدمين).قد يعاني الأشخاص من قبضة يد ضعيفة ومشاكل في حركات الأصابع الدقيقة (البراعة).قد يواجه الأشخاص صعوبة في ربط أزرار القميص، أو فتح دبوس الأمان (الشكالة)، أو ربط الأحذية.
الضعف الذي يقتصر على جانب واحد من الجسم: يشتبه الأطباء في اضطراب يُصيبُ الجانب الآخر من الدماغ، مثل السكتة الدماغية.
الضعف الذي يحدث تحت مستوى معين من الجسم: قد يكون السبب هو اضطراب في النخاع الشوكي.على سبيل المثال، تؤدي إصابة جزء من النخاع الفقري في الصدر (العمود الفقري الصدري) إلى حدوث شلل في الساقين فقط دون الذراعين.ويؤدي حدوثُ إصابة في الرقبة أو فوقها إلى شلل في الأطراف الأربعة.
كما قد يحدث ضعفُ العضلات بأشكالٍ أخرى، مثلما يلي:
يقتصر حدوثُ الضُّعف على منطقة واحدة صغيرة نسبيًّا: يُشير هذا النوع من الضعف إلى تضرُّر أحد الأعصاب المحيطية أو عددٍ قليلٍ منها.وفي مثل هذه الحالات، قد يُؤدي الضُّعف إلى إضعاف البراعة أيضًا.
يصبح الضعفُ واضحًا عندما تُصاب العضلات التي تُستخدَم دائمًا للقيام بنفس النشاط بهذا الضعف بشكلٍ أسرع من المعتاد؛فمثلًا، يشعر الأشخاصُ الذين يستخدمون المطرقة بالضَّعف بمجرَّد استعمالهم لها عدةً دقائق.ويمكن أن يُسبِّب الوهن العضلي الوبيل هذا النوع من الضُّعف
الأعصابُ الحِسِّيَّة
تحمل الأعصابُ الحسِّية معلومات من الجسم إلى الدماغ حولَ أشياء مثل اللمس والألم والحرارة والبرودة (درجة الحرارة) والاهتزاز ووضعية أجزاء الجسم وأشكال الأشياء.ويمكن اختبار كلٍّ من هذه الحواس.يمكن أن تشيرَ الأحاسيسُ الشاذة أو نقص إدراك الأحاسيس إلى ضررٍ في أحد الأعصاب الحسية أو في الحبل الشوكي أو أجزاء مُعيَّنة من الدماغ.
تُنقل المعلوماتُ من مناطق محددة من سطح الجسم تدعى قَطَّاعات جِلدِيّة dermatomes إلى موضعٍ معين (مستوى) في الحبل الشوكي، ثم إلى الدماغ.وبذلك، قد يتمكّن الأطباءُ من تحديد مستوى الضرر الذي يصيب الحبل الشوكي، من خلال تحديد المناطق التي يكون فيها الإحساس غير طبيعي أو مفقود.
القطاعات الجلدية
ينقسم سطح الجلد إلى مناطق محددة، يُسمى كل منها بالقطاع الجلدي.والقطاع الجلدي هو منطقة الجلد التي تأتي جميع أعصابها الحسية من جذر عصب شوكي واحد.تحمل الأعصاب الحسية معلومات عن أشياء مثل اللمس، والألم، ودرجة الحرارة، والاهتزاز من الجلد إلى الحبل الشوكي.
تتميز جذور العمود الفقري بأنها زوجية، يُعصب كل فرع أحد جانبي الجسم.هناك 31 زوجًا من الأعصاب الشوكية:
8 أزواج من جذور الأعصاب الحسية لسبع فقرات رقبية.
كل واحدة من الفقرات الصدرية الاثني عشر، والفقرات القطنية الخمس، والفقرات العجزية الخمس تمتلك زوجًا واحدًا من جذور الأعصاب الشوكية.
بالإضافة إلى ذلك، يوجد في نهاية الحبل الشوكي زوج من جذور الأعصاب العصعصية، والتي تغذي مساحة صغيرة من الجلد حول عظم الذيل (العصعص)
إن كل جذر من هذه الجذور العصبية يكون مسؤولاً عن قطاع جلدي محدد.
تُنقَل المعلومات الحِسيَّة من قَطَّاعٍ جِلدِيٍّ مُحدَّدٍ بالألياف العصبية الحسية إلى جذر العصب الشوكي لفقرة معينة؛فمثلًا، تُنقَل المعلوماتُ الحِسيَّة من قطاع من الجلد على طول الجزء الخلفي من الفخذ، بواسطة الألياف العصبية الحسية، إلى جذر العصب الفِقرَي العَجُزِي الثاني (S2).
يُختبَر الإحساس في الجلد.يركِّز الأطباء عادةًً على المنطقة التي يشعر فيها الشخصُ بالاخدرار أو بالنخز أو بالألم.وينطوي أفضل اختبار لفحص نقص الإحساس على لمس جلد الوجه والجسم وجميع الأطراف الأربعة بدبوس وجسم غير حاد "كليل" (مثل رأس دبوس المشبك) لمعرفة ما إذا كان بإمكان الشخص أن يشعر بها، ويصف الفرق بين الحادّ وغير الحاد (الكليل).يختبر الأطباء جانبي الجسموإذا اكتشفوا نقصَ الإحساس في منطقة معينة، يقومون باختبار المناطق المجاورة لتقدير مدى فقدانه.تُمكِّنهم هذه الطريقةُ من تحديد موضع الشذوذ في الدماغ أو الحبل الشوكي أو الجهاز العصبي المحيطي.
يُجرى اختبار اللمس اللَّطيف (الخفيف) باستخدام مسحة قطنيَّة.
يتمُّ اختبار الإحساس بدرجة الحرارة (القدرة على الشعور بالحرارة والبرودة) باستخدام الشوكة الرَّنَّانة (لفحص السَّمع)؛حيث تكون كِلا الشوكتين باردتين، لذا يقوم الفاحصُ بتدفئة إحديهما قليلًا عن طريق فركها؛ثم يُلمَس جلد الشخص باستخدام كِلا الشوكتين.
يُجرى اختبارُ الشعور بالاهتزاز باستخدام الشوكة الرنانة أيضًا،حيثُ يُطرق على الشوكة بلطفٍ لجعلها تهتز،ثمّ تُوضَع على مفصل الإصبع لمعرفة ما إذا كان الشخصُ يشعر بالاهتزاز ومدة شعوره بذلك.
ولإجراء اختبار حاسة الوضعيَّة، يقوم الأطباء بتحريك إصبع يد الشخص أو إصبع قدمه نحو الأعلى أو الأسفل، ويُطلبون من الشخص وصف الوضعية دون مشاهدتها.
وتُختبَر القدرة على تحديد شكل جسم ما من خلال وضع شيءٍ مألوف، مثل مفتاح أو دبوس مشبك، في يد الشخص، ويُطلب منه التَّعرُّف إليه دون مشاهدته.أو قد يَخُطُّ الأطباء أحرفًا أو أرقامًا على راحةِ يد الشخص، ويُطلَبون منه التَّعرُّف إليها؛فإذا لم يتمكّن الشخص من معرفتها، فمن المحتمل أن تكون قشرة الدماغ (الطبقة الخارجية من الدماغ، الجزء الأكبر من الدماغ) قد تضرَّرت.يقوم هذا الجزءُ من الدماغ بتجميع المعلومات الحِسِّيَّة القادمة من مصادر مختلفة وتفسيرها.
المُنعكسَات Reflexes
المُنعَكَس هو ردَّة فعلٍ تلقائيَّة تجاه مُحفِّز أو منبِّه،مثل حدوث نفضات في الساق عند النقر بلطفٍ على الوتر أسفل الرضفة بمطرقة مطاطية صغيرة.لا ينطوي المسارُ الذي يتبعه المنعكس (القَوس الانعِكاسِيَّة) على الدماغ بشكلٍ مباشر.يتكوَّن المسارُ من العصب الحسي إلى الحبل الشوكي، ثمَّ الوصلات العصبية في الحبل الشوكي، فالأعصاب الحركيَّة التي تعود إلى العضلة.
يفحص الأطباء المنعكسات لتحديد ما إذا كانت جميعُ أجزاء هذا المسار تقوم بوظائفها.وأكثر اختبارات المنعكسات شيوعًا هو اختبار منعكس نفضة الركبة والمنعكسات المماثلة في المرفق والكاحل.
يمكن أن يساعدَ المنعكسُ الأخمصي plantar reflex الأطباءَ على تشخيص الشذوذات في المسارات العصبية المساهمة في التحكم الإرادي بالعضلات.ويُختبَر بالطرق الثابت على الحافَّة الخارجيَّة لباطن القدم بمفتاح أو شيٍء آخر يسبب إزعاجًا خفيفًا.تنحني أصابع القدم إلى الأسفل عادةً، باستثناء الرضع الذين يبلغون 6 أشهر أو أقلّ.بينما يُشير ارتفاعُ إصبع القدم الكبير إلى الأعلى، وفرد الأصابع الأخرى للخارج، إلى وجود خلل في الدماغ أو الحبل الشوكي.
ويمكن أن يوفر اختبارُ المنعكسات الأخرى معلوماتٍ مهمّة؛فمثلًا، يعلم الأطباء مدى إصابة شخصٍ في حالة الغيبوبة من خلال ملاحظة ما يلي:
حدوث تقبُّض في الحدقتين عند تسليط الضوء عليهما (المنعكس الضوئي الحدقي pupillary light reflex)
ما إذا كانت العينان تطرفان عندما تُلمس القرنية (منعكس قرنوي)
طريقة حركة العينين عندما يلف الشخصُ رأسه أو عندما يُدفع الماء في قناة الأذن (الاختبار الحروري caloric testing)
ما إذا كان الشخصُ يتهوَّع (كأنه على وشك التقيُّؤ) عند لمس الجزء الخلفي من الحلق، باستخدام خافض اللسان (المنعكس البلعومي gag reflex) على سبيل المثال
كما يتحرَّى الأطبَّاء ما إذا كانت فتحة الشرج تنكمش (تنقبض) عندما يجري لمسها بشكل خفيف (تُسمى غمزة الشرج).وإذا كان هذا المنعكسُ موجودًا عند شخصٍ مصابٍ بالشلل بعد إصابة الحبل الشوكي، فقد تكون الإصابة غير مكتملة، وتكون فرصة الشفاء أفضل ممّا لو كان المنعكس غير موجود.
القوس الانعكاسيَّة: من دون تدخُّل الدماغ
القوس الانعكاسيَّة هي المسار الذي يتبعه منعكس عصبي، مثل منعكس نفضة الركبة.
يُحفِّز النقر على الركبة المستقبلات الحِسِّيَّة، ممَّا يؤدي إلى توليد إشارة عصبية.
تنتقل الإشارةُ على طول العصب إلى الحبل الشوكي.
في الحبل الشوكي، تنتقل الإشارة من العصب الحسي إلى أحد الأعصاب الحركية.
يرسل العصب الحركي إشارة إلى عضلةٍ في الفخذ.
وتتقلَّص العضلة، ممَّا يُسبِّبُ نفضة أسفل الساق نحو الأعلى.يحدث المنعكسُ كاملًا دون مشاركة الدماغ.
التناسُقُ والتوازن والمِشية
يتطلب التناسق والمشي (المِشية) تكامل الإشارات الصادرة من الأعصاب الحسية والحركية بواسطة الدماغ والحبل الشوكي.
لإجراء اختبار المشي، يطلب الأطباء من الشخص المشي بشكلٍ طبيعي وفي خط مستقيم، ووضع قدمه أمام الآخرى.قد تساعد هذه الشذوذات على تحديد الجزء المُرجَّح إصابته من الجهاز العصبي؛فعلى سبيل المثال، إذا قام الشخص بخطوات واسعة وغير ثابتة (رنح ataxia)، قد يكون المخيخ متضررًا أو مضطرب الوظيفة.تنجم اضطراباتُ التناسُق عن خلل وظيفي في المخيخ، وهو جزء من الدماغ ينسق الحركات الإرادية ويضبط التوازن،
ولإجراء اختبار التناسُق، قد يطلب الأطباءُ من الشخص استعمال السبابة للوصول إلى إصبع الطبيب ولمسه، ثم لمس أنف الشخص نفسه، ثم تكرار هذه الحركات بسرعة.قد يُطلب من الشخص أداء هذه الحركات أوَّلًا بينما تكون عيناه مفتوحتين، ثمَّ عندما تكونان مغلقتين.
ويَجرى اختِبارُ رومبرغ Romberg لاختبار حاسّة الوضعية؛حيثُ يقفُ الشخصُ بشكلٍ مستقيم ويجعل كِلا القدمين قريبتين جدًا من بعضهما بعضًا دون أن يفقد توازنه؛ثم يَجرِي إغلاق العينين.إذا فُقِد التوازن، فذلك يعني عدم وصول المعلومات المتعلّقة بالوضعية من الساقين إلى الدماغ، بسبب إصابة الأعصاب أو الحبل الشوكي عادةً.ولكن ، قد تنجم الشذوذاتُ أيضًا عن خلل وظيفي في المخيخ أو في نظام التوازن في الأذن الداخلية أو اتصالاتها مع الدماغ
الجهازُ العصبي المستقلّ (اللاإرادي)
يُنظِّم الجهاز العصبي التلقائي (اللاإرادي) عمليات الجسم الداخلية التي لا تتطلَّب جهدًا واعيًا، مثل ضغط الدَّم ومُعدَّل ضربات القلب والتَّنفس وتنظيم درجة الحرارة من خلال التَّعرُّق أو الارتعاش.قد يُؤدي وجودُ خلل في هذا النظام إلى حدوث مشاكل مثل:
انخفاض في ضغط الدَّم عنَد وقوف الشخص (نقص ضغط الدَّم الانتصابي orthostatic hypotension)
تراجع غزارة التَّعرُّق أو غيابه
مشاكل جنسية مثل صعوبة البدء أو المحافظة على الانتصاب (خلل الوظيفة الانتصابية)
حدقة لا تتوسّع أو تتضيّق استجابةً للتغيرات في الضوء
قد يقوم الأطباء بمجموعة متنوّعة من الاختبارات، مثل:
قياس ضغط الدَّم ومُعدَّل ضربات القلب عندما يكون الشخصُ في وضعيَّة الاستلقاء والجلوس والوقوف
فحص الحدقة للتَّحرِّي عن ردَّات الفعل غير الطبيعية أو عدم الاستجابة للتغيّرات في الضوء
إجراء اختبارات التَّعرُّق
استئصال وفحص عينة صغيرة من الجلد (خزعة الجلد بالمقراض skin punch biopsy)، لمعرفة ما إذا كان عدد النهايات العصبية قد انخفض، مثلما يحدث في بعض اعتلالات الأعصاب المتعدِّدة التي تُصيبُ الأعصابَ الصغيرة، بما فيها الأعصابُ اللاإرادية أو المستقلَّة
جريانُ الدَّم إلى الدماغ
يُؤدِّي التضيُّق الشديد في الشرايين المؤدية إلى الدماغ إلى تراجع التدفق الدموي وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.يكون الخطرُ أكبرَ عند كبار السن، أو الذين يدخنون السجائر، أو المُصابين بارتفاع ضغط الدَّم، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو داء السكّري، أو اضطرابات الشرايين أو القلب.
لتحري مشاكل الجريان الدموية نحو الدماغ، يضع الأطباءُ السماعة على الرقبة (فوق الشريان السباتي)، ويستمعون إلى جريان الدَّم المضطرب من خلال الشريان المتضيِّق أو المتعرِّج (يطلق على صوت جريان الدَّم المضطرب تسمية اللَّغط bruit).ولكنّ أفضلَ طريقة لتشخيص اضطرابات الشرايين هي اللجوء إلى اختبار تصويري، مثل تَخطيط الصَّدَى، أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA)، أو التصوير المقطعي المحوسب للأوعية (CTA)، أو تصوير الأوعية الدماغية.
ويمكن قياسُ ضغط الدَّم في الذراعين للتَّحرِّي عن وجود انسدادات في الشرايين الكبيرة التي تتفرَّع من الأبهر.يُسبِّب هذا الانسداد السكتة الدماغية في بعض الأحيان.
------------------
اختباراتُ اضطرابات الدِّماغ والحبل الشوكي والأعصاب
حسب Michael C. Levin
, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته ذو القعدة 1442
احصل على الحقائق السريعة
تَخطيطُ كَهرَبِيَّة الدِّماغ Electroencephalography
تخطيطُ كهربية العضل ودراسات التوصيل العصبي
الاستجابات المُحرَّضة Evoked Responses
اختباراتُ التَّصوير
تَصويرُ النُّخاع Myelography
البَزلُ الشَّوكي أو النُّخاعي Spinal Tap
اختباراتٌ أخرى لاضطرابات الدِّماغ والحبل الشوكي والأعصاب
الخزعة
تخطيطُ صَدَى الدِّماغ Echoencephalography
الاختباراتُ الجينية
موارد الموضوعات
اختبار مختبري (0)
الحاسبات (0)
الصوتيات (0)
الصور (4)
جداول (1)
مقاطع الفيديو (2)
نماذج ثلاثيّة الأبعاد (0)
قد يكون من الضروري القيامُ بإجراءات تشخيصية لتأكيد التشخيص الذي أشار إليه التاريخ الطبي و الفحص العصبي.
تَخطيطُ كَهرَبِيَّة الدِّماغ Electroencephalography
يُعدّ تخطيط كهربية الدماغ (EEG) إجراءً بسيطًا وغير مؤلم، يجري فيه تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ على هيئة موجات نَمَطيَّة وطباعتها على الورق أو تسجيلها في جهاز كمبيوتر.يمكن أن يُساعد تَخطيطُ كَهرَبِيَّة الدِّماغ على تحديد ما يلي:
الاضطرابات الاختلاجية
اضطرابات النَّوم
بعض الاضطرابات الاستقلابيَّة أو البنيويَّة في الدماغ
على سَبيل المثال، يمكن لمُخَطَّط كَهرَبِيَّة الدَّمَاغِ EEG أن يُساعد على تحديد مكان نشوء الاختلاج وإظهار التغيُّرات في النشاط الكهربائي المرتبط بالتَّخليط الذهني، والذي قد ينجم عن اضطرابات مثل فشل الكبد (اعتلال الدماغ الكبدي) أو أدوية معيّنة.
وللقيام بهذا الإجراء، يضع الفاحصُ مجسّات صغيرة مستديرة لاصقة (أقطاب كهربائيَّة) على فروة رأس الشخص.توَصَّل الأقطابُ الكهربائية عن طريق الأسلاك إلى الجهاز الذي يُصدِرُ سجلًا (رسمًا) عن التغييرات الصغيرة في الجهد يكشفها كل قطب كهربائي.تُشكل هذه المرتسماتُ مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ (EEG).
وفي حالة الاشتباه في اضطراب اختلاجي، رغم ظهور مُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ الأولي بشكلٍ طبيعي، يُجرى تخطيط آخر لكهربية الدماغ بعد استخدام طريقة تزيد من احتمال تنشيط الاختلاجات؛فمثلًا، قد يُمنع الشخصُ من النوم، أو يُطلب منه التنفُّس بعمق وسرعة (فرط التنفس hyperventilate) أو أنه يُعرَّض لضوءٍ وامض (stroboscope).
وفي بعض الأحيان (مثلًا، عندما يكون من الصعب التمييز بين السُّلُوك الذي يشبه الاختلاج وبين الاضطراب النفسي)، يجري تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ لمدة 24 ساعة أو أكثر بينما يُراقب الشخص في المستشفى بكاميرا فيديو؛ويسمى هذا الإجراء تخطيط كهربية الدماغ (EEG).حيثُ تكتشف الكاميرا السُّلُوكَ الشبيه بالاختلاج؛ ومن خلال فحص مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ EEG في تلك اللحظة، يمكن للأطباء تحديد ما إذا كان نشاط الدماغ يشير إلى الاختلاج أم أنَّه طبيعي، ممَّا يُشير إلى وجود اضطراب نفسي.
تسجيل نشاط الدِّماغ
مُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ (EEG) هو تسجيل للنشاط الكهربائي في الدماغ.يُعدُّ من الإجراءات البسيطة وغير المؤلمة.وفيه، يُوضَع حَوالى 20 قطبًا لاصقًا صغيرًا على فروة الرأس، ويُسجّل نشاط الدماغ في الحالات الطبيعيَّة.يجري تعريضُ الشخص لمُحفِّزاتٍ مختلفة في بعض الأحيان، مثل الأضواء الساطعة أو الوامضة، لمحاولة إثارة الاختلاج.
تخطيطُ كهربية العضل ودراسات التوصيل العصبي
يُساعد تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ العَضَل ودراسات تَوصيلِ العَصَب الأطباءَ على التَّحرِّي عن وجود ضُعفٍ في العضلات أو نقصٍ حِسِّيٍّ أو كليهما، ناجمٍ عن حدوث إصابة في البُنى التالية:
جذر العصب الشوكي (مثلًا، بسبب تمزُّق قرصٍ في العمود الفقري في الرقبة أو أسفل الظهر)
الأعصاب المحيطية (مثلًا، بسبب مُتلازمة النفق الرُّسغي أو اعتلال الأعصاب السكّري)
الوصلات بين العصب والعضل (المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي) ــ مثلًا، بسبب الوهن العضلي الوبيل أو التسمم السُجُقِّيّ أو الخُنَّاق
العضلات (مثلًا، بسبب التهاب العضلات)
الاختبارات التشخيصية الكهربية
فيديو
تخطيطُ كهربيَّة العضل Electromyography
للقيام بتخطيط كهربية العضل (EMG)، تُدخَل إبرة صغيرة في العضلة لتسجيل النشاط الكهربائي لها عندما تكون في وضع الراحة وعندَ تقلُّصها.لا يصدر عن العضلة في وضع الراحة أيُّ نشاطٍ كهربائي.ولكن، يصدر عن التَّقلُّص الخفيف بعض النشاط الكهربائي الذي يزداد مع ازدياد التَّقلُّص.
يُسمَّى التسجيلُ الصَّادر عن تخطيط كهربية العضل EMG مخطَّطَ كهربية العضل.ويكون النشاط ُغيرَ طبيعي عندما ينجم الضُّعف العضلي عن مشكلة في جذر العصب الفقري أو العصب المحيطي أو العضلة أو الوصل العصبي العضلي.تختلف الشذوذاتُ الحاصلة باختلاف نوع المشكلة التي سبِّبتها، حيث يمكن تحديد الشذوذات اعتمادًا على أعراض الشخص ونتائج الفحص وتَخطيط كَهرَبِيَّة العَضَل.
مُخَطَّط كَهرَبِيَّة العَضَل EMG
وخلافًا للتَّصوير المقطعي المحوسب CT أو مُخَطَّط كَهرَبِيَّة الدَّمَاغِ EEG اللذين يمكن إجراؤهما بشكل روتيني من قبل فنيِّين، يتطلب مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ العَضَل EMG خبرة طبيب الأعصاب الذي يختار الأعصابَ والعضلات المناسبة لاختبارها وتفسير النتائج.
دراساتُ التوصيل العصبي
تقيس دراساتُ التوصيل العصبي سرعةَ انتقال الإشارات في الأعصاب الحركيَّة أو الحِسِّيَّة.يُحرِّض تيارٌ كهربائيٌّ صغيرٌ الإشارة على طول العصب الذي يجري اختباره.وقد يُوصَّل التيّارُ من خلال عدة أقطاب تُوضَعُ على سطح الجلد، أو عبر عدَّة إبر يجري إدخالها على طول مسار العصب.تنتقل الإشارةُ على طول العصب، لتصل في النهاية إلى العضلة وتؤدِّي إلى تقلُّصها.ومن خلال قياس الوقت الذي تستغرقه الإشارة للوصول إلى العضلة والمسافة بين القطب المُحَرِّض أو الإبرة والعضلة، يمكن للأطباء حساب سرعة التوصيل العصبي.وقد يجري تنبيه العصب مرة واحدة أو عدة مرات (لتحديد مدى كفاءة وظيفة المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي).
تكون النتائجُ غير طبيعية إذا كانت الأعراض ناجمةً عن مشكلة في العصب أو في المَوصِل العصبي العضلي؛فمثلًا،
إذا كان التوصيلُ العصبي بطيئًا، فإنَّ السبب قد يكون اضطرابًا يُصيبُ عصبًا واحد، مثل مُتلازمة النفق الرُّسغي (انضغاط مؤلم للعصب في المعصم).أو قد يكون السببُ اضطرابًا يُصيبُ الأعصاب في أنحاء الجسم (اعتلال الأعصاب المُتعدِّد)، كما هي الحال عند تخريب داء السُّكّري لأعصاب الجسم، بدءًا من أعصاب القدمين.
وإذا كانت ردَّة فعل العضلات تضعُفُ تدريجيًّا بعدَ التنبيه المُتكرِّر، فقد يكون السبب هو مشكلة في المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي (كما يحدث في الوهن العضلي الوبيل myasthenia gravis).
لكنَّ سرعة التوصيل العصبي قد تكون طبيعية إذا كانت الأعصاب المصابة صغيرة وغير مُحاطة بغمد الميالين myelin sheath (الطبقة الخارجية من الأنسجة التي تُساعد الأعصابَ على نقل الإشارات بشكلٍ أسرع).كما تكون النتائج طبيعية إذا كان الاضطراب مقتصرًا على الدماغ، أو الحبل الشوكي، أو جذور العصب الشوكي، أو العضلات.لأنَّ مثل هذه الاضطرابات لا تؤثِّر في سرعة التوصيل العصبي.
الاستجابات المُحرَّضة Evoked Responses
تُستخدم مُنبِّهات للنظر والسمع واللمس في هذا الاختبار لتنشيط مناطق محدّدة من الدماغ، أي توليد الاستجابات المحرَّضة.يستخدم مُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ EEG للتَّحرِّي عن الاستجابات المُحرَّضة بواسطة المُنبِّهات.واستنادًا إلى هذه الاستجابات، يستطيع الأطباء معرفة مدى قدرة هذه المناطق من الدماغ على العمل؛فمثلًا، يُحرِّض الضوء الوامض شبكية العين والعصب البصري ومسار العصب إلى الجزء الخلفي من الدماغ، حيثُ يُدرَك إحساس الرؤية ويُفَسَّر.
وتُفيد ردَّاتُ الفعل أو الاستجابات المُحرَّضة بشكلٍ خاصٍ في اختبار كفاءة وظائف الحواس عندَ الرُّضَّع والأطفال؛فمثلًا، يمكن للأطباء اختبار حاسَّة السمع عندَ الرضيع من خلال التحقق من وجود ردَّة فعل بعد إصدار صوت نقر أو قلقلة في كلِّ أذن.
كما تُفيد الاستجابات المُحرَّضة في معرفة تأثيرات التصلُّب المتعدِّد والاضطرابات الأخرى في مناطق العصب البصري وجذع الدماغ والحبل الشوكي.وقد تُكشَف مثل هذه التأثيرات أو قد لا تُكتَشف من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي.
كما يمكن للاستجابات المُحرَّضة أن تساعد على التنبؤ بسير المرض عند الأشخاص الذين دخلوا في غيبوبة؛فإذا لم تُحفِّز المُنبِّهات نشاطًا نموذجيًّا في الدماغ، فمن المرجح أن يكون المآل سيّئًا.
اختباراتُ التَّصوير
تنطوي اختباراتُ التصوير المستخدمة عادةً لوضع تشخيص اضطرابات الجهاز العصبي على ما يلي:
التصوير المقطعي المحوسب (CT)
التَّصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
تصوير الأوعية
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)
تَخطيط الصَّدَى الدوبلري
الجدول
كيف تساعد اختباراتُ التَّصوير على وضع تشخيص اضطراباتِ الجهاز العصبي
تَصويرُ النُّخاع Myelography
عندَ تصوير النخاع ، تؤخذ صورٌ الأشعَّة السِّينية للحبل الشوكي بعد حقن عامل التباين المشعّ في الحيز تحت العنكبوتية من خلال البزل الشوكي.وقد جرى استبدالُ تَصوير النُّخاع إلى حدٍ كبير بالرنين المغناطيسي الذي ينتج صورًا عادة أكثر تفصيلًا وأكثر بساطة وأمانًا عادة.
تصوير النخاع
يُستَعملُ التصويرُ النخاعي مع التصوير المقطعي المُحوسَب (CT) عند حاجة الأطباء إلى المزيد من التفاصيل عن الحبل الشوكي والعظام المحيطة به أكثر من التفاصيل التي يُوفِّرها الرنينُ المغناطيسي.كما يجري استخدامُ تصوير النخاع مع التصوير المقطعي عند عدم توفر التصوير بالرنين المغناطيسي أو يتعذَّر إجراؤه بأمان (كما هي الحال عند استعمال الشخص لناظِمَة قَلبِيَّة).
تصوير النخاع myelography
فيديو
البَزلُ الشَّوكي أو النُّخاعي Spinal Tap
يجري السَّائِلُ النخاعي من خلال قناة (الحيِّز تحت العنكبوتية) بين طبقات الأنسجة (السَّحايا) التي تغطّي الدماغ والحبل الشوكي.يُساعد هذا السَّائِلُ الذي يحيط بالدِّماغ والحبل الشوكي على حمايتهما من الجرّ المفاجئ والإصابة البسيطة.
وبالنسبة للبزل النخاعي (البزل القطني)، تُسحَب عينة من السَّائِل النُّخاعِيّ باستخدام إبرة وتُرسل إلى المختبر ليجري فحصها.
يجري فحصُ السَّائِل النخاعي للتأكد من وجود العدوى والأورام والنَّزف في الدماغ والحبل الشوكي.يمكن أن تؤدي هذه الاضطراباتُ إلى تغيير محتوى ومظهر السَّائِل النخاعي، الذي يحتوي عادةً على عددٍ قليلٍ من خلايا الدم الحمر والبيض، ويكون شفافًا وعديم اللون؛فمثلًا، تشير النتائجُ التالية إلى وجود اضطراباتٍ مُعينة:
تشير الزيادة في عدد كريات الدَّم البيضاء في السَّائِل النخاعي إلى وجود عدوى أو التهاب في الدماغ والحبل الشوكي.
يُشيرُ وجودُ سوائل عَكِرة ناجمة عن وجود الكثير من خلايا الدم البيض إلى الإصابة بالتهاب السحايا (عدوى والتهاب في الأنسجة التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي) أو التهاب الدماغ (عدوى والتهاب في الدماغ) في بعض الأحيان.
يمكن أن ترتفع مستوياتُ البروتين في السائل نتيجة حدوث إصابة في الدِّماغ أو الحبل الشوكي أو جذر العصب النخاعي (جزء من العصب النخاعي المجاور للحبل الشوكي).
يُشيرُ وجوُد أضداد غير طبيعية في السَّائِل إلى التصلُّب المتعدِّد أو العدوى.
ويُشير انخفاض مستويات السكر (الغلوكوز) إلى التهاب السحايا أو السرطان.
قد يشير وجودُ الدَّم في السَّائِل إلى نزف دماغي - مثلًا، عندما ينفجر (أو يتمزَّق) انتفاخ في شريان ضعيف في الدماغ (أُمَّات الدَّم).
ويمكن أن تنجم الزيادة في ضغط السَّائِل عن عدد من الاضطرابات، بما في ذلك أورام الدِّماغ والتهاب السحايا.
لا يقوم الأطباءُ بإجراء البزل الشوكي عندما يكون الضغط داخل الجمجمة مرتفعًا، مثلًا، عندَ وجود كتلة في الدماغ (كالورم أو الخراج)؛ففي هذه الحالات، يمكن أن يؤدي البزل الشوكي إلى حدوث انخفاضٍ مفاجئ في الضغط تحت الدماغ.ونتيجةًً لذلك، قد ينزاحُ الدماغ وينضغطُ من خلال إحدى الفتحات الصغيرة في الأنسجة الصلبة نسبيًّا التي تفصل الدماغ إلى أحياز (يُسمَّى الانفتاق).يُطبق الانفتاق ضغطًا على الدماغ وقد يكون مميتًا.يساعد التاريخ الطبي والفحص العصبي الأطباءَ على تحديد مدى خطورة الانفتاق؛فمثلًا، يستخدم الأطباء منظار العين لفحص العصب البصري، الذي يتبارز عند حدوث زيادة في الضغط داخل الجمجمة.وكإجراءٍ احترازيٍ آخر قبل إجراء البزل الشوكي، يُجرَى غالبًا التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس للتَّحرِّي عن وجود كتل.
كيف يُجرَى البزل النخاعيّ
يجري السَّائِل النخاعي من خلال قناة (تُسمَّى الحيِّز تحت العنكبوتية) بين الطبقات الوسطى والداخلية للأنسجة (السَّحايا) التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي.ولسحب عيِّنةٍ من هذا السَّائِل، يقوم الطبيبُ بإدخال إبرة صغيرة مجوّفة بين عظمتين (من الفقرات) في الجزء السفلي من العمود الفقري، ويكون الإدخال بين الفقرتين الثالثة والرابعة أو الرابعة والخامسة من الفقرات القطنيَّة عادة، أسفل نقطة نهاية الحبل الشوكي، وثم في الحَيِّزُ تَحتَ العَنكَبوتِيَّة - الحيز بين طبقات الأنسجة (السحايا) التي تغطي الحبل الشوكي (والدماغ).يستلقي الشخصُ على جانبه عادةً، مع ثني ركبتيه باتجاه صدره.تُوسِّع هذه الوضعيةُ المسافة بين الفقرات، بحيث يمكن للطبيب تجنُّب إصابة العظام عند إدخال الإبرة؛
ثم يُسمَح للسائل النخاعي بالتقاطر نحو أنبوب الاختبار، وتُرسَل العيِّنات إلى المختبر لفحصها.
وبالنسبة للبزل الشوكي، يستلقي الأشخاصُ على جانبهم في السرير مع ثني ركبتيهم نحو صدرهم؛ثم يُستعمَل مُخدِّر موضعي لتخدير موضع الإدخال.بعدَ ذلك، يَجرِي إدخالُ إبرة بين فقرتين من الجزء السفلي من العمود الفقري تحت نهاية الحبل الشوكي.
وفي أثناء إجراء البزل الشوكي، يمكن للأطباء قياس الضغط داخل الجمجمة.يمكن أن يكونَ الضغط أعلى من الطبيعي عند المُصابين بفرط الضغط داخل القحف المجهول السبب، وبعض الاضطرابات الأخرى في الدماغ والبُنى المحيطة.يُقاس الضغطُ من خلال وصل مقياس (مِقياس الضَّغط) بالإبرة المستخدمة للبزل الشوكي، وملاحظة ارتفاع السَّائِل النخاعي في المقياس.
كما يمكن إجراءُ البزل الشوكي لأسبابٍ أخرى:
لخفض الضغط داخل الجمجمة (الضغط داخل القحف) عند المصابين بفرط الضغط داخل القحف المجهول السبب
لإعطاء عامل تباين ظليل للأشعَّة قبل تصوير النخاع
لإعطاء الأدوية عندَ وجود ضرورة للعمل السريع أو لاستهداف منطقة معينة من الدماغ أو الحبل الشوكي أو السحايا - مثلًا، لمعالجة حالات العدوى أو السرطان التي تُصيبُ هذه البُنى
لا يستغرق البزل الشوكي أكثر من 15 دقيقة عادةً.
يُعاني شخصٌ من كلِّ عشرة أشخاص من الصُّدَاع عند الوقوف بعد البزل الشوكي (تُسمَّى الحالة صداع انخفاض الضغط).يزول الصُّدَاع بعدَ بضعة أيام إلى أسابيع عادةً.ولكن، إذا استمرّ إزعاج الصُّدَاع بعدَ مرور بضعة أيام، فقد يحقن الأطباء كمية صغيرة من دم الشخص إلى داخل المنطقة المحيطة بموضع إجراء البزل النخاعي.يعمل هذا الإجراءُ الذي يُسمَّى الرُّقعة الدَّمويَّة blood patch على إبطاء تسرُّب السائل النُّخاعي، ويمكن أن يُخفِّفَ من شدَّة الصُّداع.ومن النَّادر حدوثُ مشاكل أُخرى.
اختباراتٌ أخرى لاضطرابات الدِّماغ والحبل الشوكي والأعصاب
الخزعة
العضلات والأعصاب
لا يستطيع الأطباء في بعض الأحيان تحديدَ سبب تضرُّر العصب أو ضُعف العضلات اعتمادًا على نتائج الاختبارات الدَّمويَّة أو اختبارات التَّصوير أو مُخَطَّط كَهرَبِيَّة العَضَل EMG أو دراسات التوصيل العصبي.ففي هذه الحالات، يقومون بإحالة الشخص إلى اختصاصي عادةً، حيث قد يقوم باستئصال عينة صغيرة من الأنسجة العضلية وأحيانًا من العصب لفحصها تحت المجهر (الخزعة).تُؤخذ العينة من منطقة الجسم التي ظهرت فيها الأعراض.ويُجرى تلوين العينة لمساعدة الأطباء على تمييز نوع الضرر الذي أصاب العضلات أو الأعصاب، وللتَّحرِّي عن وجود خلايا الدم البيض (التي تشير إلى وجود التهاب).
الجلد
لا يستطيع فحصُ الأعصاب الحِسِّيَّة ومُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ العَضَل EMG في كثير من الأحيان عن كشف تضرُّر الأعصاب التي تنقل الإحساس بالألم أو التي تُنظِّم عمليات الجسم تلقائيًا (تسمّى الأعصاب اللاإرادية).يمكن أن يشتبه الأطباء في وجود مثل هذا الضرر إذا كانت حساسية الأشخاص للألم منخفضة، أو يُعانون من ألمٍ حارقٍ في أقدامهم، أو يشعرون بالدوار أو بخفَّة الرَّأس عند الوقوف، أو يتعرَّقون كثيرًا أو نادرًا.وللتَّحرِّي عن هذا الضرر، يمكن للأطباء استخدام قاطعة صغيرة مستديرة لاستئصال عينة من الجلد (خزعة جلديَّة بالمِقراض) وإرسالها إلى مختبر لفحصها تحت المجهر.
وإذا كانت النهاياتُ العصبية في عينة الجلد مُخرَّبة، فقد يكون السبب هو اضطرابًا (مثل التهاب الأوعية الدموية) يُصيب الألياف العصبية الصغيرة، بما في ذلك الأليافُ العصبية الحسَّاسة للألم واللَّاإرادية.
تخطيطُ صَدَى الدِّماغ Echoencephalography
يستعمل مخطّطُ صَدَى الدِّماغ الموجاتِ فوق الصَّوتيَّة لإنتاج صورة للدِّماغ.ويمكن استخدامُ هذا الإجراء البسيط وغير المؤلم وغير المكلف نسبيًا عند الأطفال الأصغر من عامين، لأن جمجمتهم رقيقة بما يكفي لمرور الموجات فوق الصوتية.ويمكن القيامُ بهذا الإجراء سريعًا بجانب السرير للتَّحرِّي عن استسقاء الرأس "موه الرَّأس" (الذي كان يسمى سابقًا بالماء فوق الدماغ) أو النَّزف.
وقد حلَّ التصويرُ المقطعي المُحوسَب CT والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI إلى حدٍّ كبيرٍ محلّ تَخطيطِ صَدَى الدِّماغ عند الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، لإنتاجهما صورًا أفضل بكثير عند هذه الفئات العمرية.
الاختباراتُ الجينية
تنجم الشذوذاتُ الجينية عن عدد من الاضطرابات العصبية، لاسيَّما اضطرابات الحركة بما فيها تلك التي تُسبِّبُ الرُّعاش أو مشاكل المشي.يمكن للاختبارات الجينية أن تساعدَ الأطباء في بعض الأحيان على تشخيص بعض الاضطرابات العصبية والعضلية.
وعندما يُوصى بإجراء اختبارٍ جيني، يُحال الأشخاص للحصول على استشارةٍ جينيَّة عادةً.وإذا تعذَّرت إحالتُهم، فقد يطلب الأشخاص موعدًا مع أحدهم.




وباء الكوليرا

 
    الكوليرا هي عدوى خطيرة تحدث في الأمعاء، وتسبّبها البكتيريا سلبية الغرام ضَمّة الكوليرا Vibrio cholerae، وتؤدي إلى الإسهال الشديد.
    يلتقط الأشخاص العدوى عند تناول أغذية ملوثة، وغالبا ما تكون من المحاريات، أو مياه ملوثة.
    تُعدّ الكوليرا من الحالات النادرة، إلّا في المناطق التي تعاني من سوء خدمات الصرف الصحي.
 
    يعاني المرضى من إسهال مائي، وتقيؤ، من دون حمى عادةً.
    يتأكد التشخيصُ من خلال العثور على البكتيريا في عينة من البراز.
    تُعالج الحالة بشكل فعّال عن طريق تعويض السوائل المفقودة وإعطاء المضادَّات الحيوية المتخصصة 
 .
    (انظر لمحة عامة عن البكتيريا أيضًا)
    هناك عدة أنواع من بكتيريا الضمة التي تُسبب الإسهال (انظر الجدول المكروبات التي تُسبِّبُ التهاب المعدة والأمعاء ).ينجم المرض الأكثر خطورة، وهو الكوليرا، عن ضَمّة الكوليرا.قد تحدث الكوليرا بشكل فاشيات كبيرة.
    تنتقل عدوى ضمة الكوليرا عن طريق تناول المياه أو المحاريات أو غيرها من الأطعمة الملوثة ببراز الأشخاص المصابين.وبمجرد الإصابة بالعدوى، يطرح الشخص البكتيريا في برازه.وهكذا يمكن للعدوى أن تنتشرَ بسرعة، لاسيما في المناطق التي لا تعالج فيها النفايات البشرية.
    كانت الكوليرا فيما سبق شائعة في جميع أنحاء العالم، ولكنها الآن أكثر شيوعًا في أجزاء من آسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية والوسطى.وقد حدثت فاشيات صغيرة في أوروبا واليابان وأستراليا.في الولايات المتحدة، قد تحدث الكوليرا على طول ساحل خليج المكسيك.
    تستمرّ فاشيات الكوليرا الكبيرة في الحدوث في أي مكان ينتشر فيه الفقر، ويفتقر الأشخاص إلى مياه الشرب النظيفة، والتخلص الصحي من الفضلات البشرية.حدث وباءٌ شديدٌ للكوليرا في هاييتي بعد الزلزل سنة 2010، واستمرَّ حتى عام 2017.في أثناء هذه الفاشية، أصيب 820,000 شخص بالمرض، وتوفي حوالى 10,000 شخص.بدأ تفشِّي المرض في اليمن سنةَ 2016 ولم ينته بعد.وقد كان لهذا الفاشية تأثيرات مدمرة أكبر.أصيب أكثر من 2.5 شخص في اليمن، وتوفي حوالى 4,000 منهم.ويُعتقد أنَّه أكبر فاشية للكوليرا انتشارًا في التاريخ الحديث.
    وفي المناطق الموبوءة (المناطق التي يوجد فيها معدل إصابة مستمر وثابت نسبيًا)، تحدث الفاشيات عادة عندما تؤدي الحروب أو الاضطرابات المدنية إلى تعطيل خدمات الصرف الصحي العامة.تكون العدوى أكثر شُيُوعًا خلال الأشهر الحارّة وبين الأطفال.أمّا في المناطق المتضررة حديثًا، فقد تحدث الفاشيات في أي موسم وتؤثر في جميع الأعمار على قدم المساواة.
    ولكي تحدث العدوى، لا بد من انتقال عدد كبير من البكتيريا إلى الجسم.وبعدَ وصولها إلى الجسم، يتمكّن حمض المعدة من قتل أعداد كبيرة منها، ولكن قد تصل بعضُ البكتيريا إلى الأمعاء الدقيقة، حيث تنمو وتنتج الذيفان.يدفع الذيفان الأمعاء الدقيقة إلى طرح كميات هائلة من الملح والماء.يفقد الجسمُ هذه السوائلَ بشكل إسهال مائي.تنجم الوفاة عن فقدان المياه والأملاح من الجسم.تبقى البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، ولا تغزو الأنسجة.
    وبما أنّ حمض المعدة يقتل البكتيريا، فإن الأشخاصَ الذين ينتجون كميات أقل من حمض المعدة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا.يشمل هؤلاء الأشخاص كلًا من:
    الأطفال الصغار
    المُسنين
    المرضى الذين يتناولون أَدوِيَة تقلل من إنتاج الحمض المعدي، بما في ذلك مثبّطات مضخة البروتون proton pump inhibitors (مثل أوميبرازول omeprazole) وحاصرات الهستامين 2 (H2) (مثل فاموتيدين)
    يكتسب الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الموبوءة بعض المناعةً تجاه هذه البكتيريا عادةً.
    هل تعلم...
    يموت أكثر من نصف المصابين بالكوليرا في حال عدم تقديم العلاج لهم.
    أعراض الكوليرا
    غالبًا ما لا تظهر أية أعراض لدى مُعظم الأشخاص المصابين بعدوى الكوليرا.
    وعندما تحدث الأعراض، يكون ذلك بعدَ يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للبكتيريا، وتبدأ عادة بقيء وإسهال مائي مفاجئ وغير مؤلم.لا يُعاني الأشخاصُ من الحمَّى عادةً.
    وتتراوح شدّةُ الإسهال والقيء بين الخفيف إلى الشديد.في حالات العدوى الشديدة عندَ البالغين، يفقد الجسم أكثر من لتر من الماء والأملاح كل ساعة.يكون البراز غزيرًا ومائيًا ويوصف بأنه براز ماء الأرزّ.وفي غضون ساعات، قد تصبح حالة التجفاف شديدة، ممَّا يَتسبَّب في العطش الشديد، وتشنج العضلات، والضعف.يتبوّل المريض كميات قليلة جدًا من البول.وقد تغور العينان، ويتجعّد جلد الأصابع بشكل شديد.إذا لم يُعالج التجفاف، فقد يؤدي فقدان الماء والأملاح إلى الفشل الكلوي، و الصدمة، و الغيبوبة، ثم الموت.
    أمّا الأشخاص الذين يتمكنون من البقاء على قيد الحياة، فتهدأ أعراض الكوليرا لديهم في غضون 3-6 أيام.يتعافى معظمُ الأشخاص من العدوى في غضون أسبوعين.وتبقى البكتيريا موجودة لدى عدد قليل من الأشخاص إلى أجل غير مسمّى دون أن تسبب أية أعراض.ويسمّى هؤلاء الأشخاص بحاملي العدوى.
    تشخيص الكوليرا
    زرع عَيِّنَة من البراز في المختبر

    يقوم الطبيبُ بأخذ عَيِّنَة من البراز، أو استخدام مسحة لأخذ عينة من المستقيم.وترسل بعدها إلى المختبر حيث يمكن تنمية بكتيريا الكوليرا في حال العثور عليها (استنبات).يؤكد العثورُ على Vibrio cholerae في العينة تشخيص الحالة.قد يستخدم الأطبّاء تقنية تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) لزيادة كمِّية المادة الوراثية (الحمض النووي الوراثي) للبكتيريا، لذلك يمكن كشفُ البكتيريا بسرعة أكبر.
    تُجرى اختباراتُ الدَّم والبول لتقييم التجفاف ووظائف الكلى.
    الوقَاية من الكوليرا
    نورد فيما يلي بعض القواعد الأساسية للوقاية من الكوليرا:
    تنقية مصادر المياه
    التخلّص من النفايات البشرية بشكل صحي ومناسب
    وتشتمل الاحتياطاتُ الأخرى في مناطق حدوث الكوليرا على كل من:
    استخدام الماء المغلي أو المُعقم بالكلور
    تجنّب الخضراوات غير المطبوخة والمحار غير المطهي بشكل جيد
    كما يميل المحارُ أيضًا لحمل أشكال أخرى من الضمّة Vibrio.
    اللقاحات
    في الولايات المتّحدة، يتوفر لقاح الكوليرا للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-64 عامًا إذا كانوا يسافرون إلى مناطق تحدث فيها هذه العدوى.وهو يُعطى بجرعة فموية واحدةولكن ، من غير المعروف ما إذا كان هذا اللقاح فعالًا لأكثر من 3 إلى 6 أشهر.
    تتوفّر ثلاثة لقاحات أخرى للكوليرا خارج الولايات المتحدة.توفّر هذه اللقاحات وقاية بنسبة تتراوح بين 60 إلى 85 ٪ لمدة تصل إلى 5 سنوات.تُستعمَل هذه اللقاحات عن طريق الفم على جرعتين.ويُوصى باستعمال جرعاتٍ معززةٍ بعد سنتين من استعمالها عند الأشخاص الذين لا يزالون يُواجهون خطر الإصابة بالكوليرا.
    علاج الكوليرا
    السوائل التي تحتوي على الملح
    المضادات الحيوية
    تعويض الماء والأملاح المفقودة
 ---------------------------------------------
    يُعد التعويضُ بسرعة عن الماء والأملاح المفقودة هو الإجراء المنقذ للحياة.يمكن علاجُ معظم الأشخاص بشكل فعال عن طريق إعطاء السوائل بالطريق الفموي.جرى تصميم هذه المحاليل لكي تحل محل السوائل المفقودة من الجسم.
    أمّا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التجفاف الشديد ولا يستطيعون الشرب، فيَجرِي إعطاؤهم محلولًا ملحيًا عن طريق الوريد.
    وفي أثناء الأوبئة، إذا لم تتوفر المحاليل الوريدية، فقد يُعطى الأشخاص محلولًا ملحيًا عن طريق الفم عند الحاجة من خلال أنبوب يدخل من الأنف باتجاه المعدة.بعد أن يَجرِي تعويض الشخص بما يكفي من السوائل لتخفيف الأَعرَاض، ينبغي على الشخص تناول كميات كافية من المحاليل الملحية لتعويض السوائل التي يفقدها من خلال الإسهال والقيء.
    كما يُشجع المرضى على تناول أكبر كميات ممكنة من الماء.يمكن للمريض استئناف تناول الأطعمة الصلبة بعد توقف القيء واستعادة الشهية للطعام.
    المضادَّات الحيوية
    تُعطى المضادات الحيوية للحد من شدة الإسهال وتسريع توقفه عادةً.كما أنه يتراجع خطر نشر العدوى قليلًا عند الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية في أثناء تفشي المرض.
    يجري إعطاء المضاد الحيوي دوكسيسيكلين لجميع الأشخاص، بمن فيهم الأطفال والنساء الحوامل.تنطوي المضادَّاتُ الحيوية الأخرى التي يمكن استخدامها على أزيثروميسين وسيبروفلوكساسين.تؤخذ هذه المضادَّاتُ الحيوية عن طريق الفم.يختار الأطباء المضادَّات الحيوية التي يُعرف بأنها فعالة ضد البكتيريا المسببة للكوليرا في المجتمع المحلي.
    للمزيد من المعلومات
    يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.
    مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): Cholera: مورد يوفر معلومات عن الكوليرا، بما في ذلك حالات تفشي المرض وعوامل الخطر
    مقدم لكم من شركة Merck & Co, Inc., Rahway, NJ, الولايات المتحدة الأمريكية (المعروفة باسم MSD خارج الولايات المتحدة وكندا) — مكرسة لاستخدام العلوم المتطورة لإنقاذ الأرواح وتحسين الحياة في جميع أنحاء العالم. تعرَّف على المزيد حول الإرشادية MSD المعرفة الطبية العالميةوالتزامنا نحو.

حمي الأرانب {تولاريميا Tularemia }{Francisella tularensis}

 
تولاريميا


معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية
من أنواع مرض بكتيري معدي أولي
‏، ومرض حيواني المنشأ

 
الموقع التشريحي جلد، وعقدة لمفاوية، وطحال، وعين، ورئة، والبلورة، والمسلك المعدي المعوي للإنسان
‏، ولوزة، والتهاب الملتحمة
الأسباب
الأسباب فرنسيسيلة تولارية

طريقة انتقال العامل المسبب للمرض انتقال محمول جوا
‏، وانتقال بالاتصال
‏، وطريق فموي-شرجي
المظهر السريري
الأعراض حمى، وتسمم
‏، وصداع، وفقدان الشهية، وطفح، وطفح باطن، وتضخم الطحال، وتضخم كبد، وتوعك، وغثيان، وتقيؤ، ورعاف، وقرحة جلدية، والتهاب غدة ليمفاوية، وذات الرئة، والتهاب الجنبة، والتهاب القصبة الهوائية، والتهاب القصبات، وإسهال، وألم البطن، والتهاب الحلق، والتهاب الأوعية اللمفية

------------
أدوية
ستربتوميسين، وسيبروفلوكساسين، ودوكسيسايكلين، وتيتراسايكلن

 

التولاريميا هو داءٌ مُعْدٍ تسببه بكتيريا الفرنسيسيلة التولارية، اكتُشِف عام 1911 بين السناجب الأرضية.
تشمل الأعراض الحمى وقرحة الجلد وتضخم الغدد الليمفاوية. من حين لآخر، قد يحدث نوع من الالتهاب الرئوي أو التهاب في الحلق.
العلامات والأعراض
- حمى مفاجئة وعرواءات: تستمر عدة أيام، ثم تختفي لفترة ثم تعاود الظهور.
- علاقة بين درجة الحرارة ونبض القلب.
- صداع.
- قهم.
- توعك وغثيان.
- ألم عضلي.
- سعال.
- إقياء.
- التهاب بلعوم.
- ألم بطني.
- التهاب رئة ثانوي: احتمال حصوله عند المرضى المصابين بالشكل التيفي 45-83%.
- طفح: عند 20% من المصابين. يبدأ لطخي ثم يصبح حطاطيًا أو بقعيًا حطاطيًا، ويتطور لبثري.
المضاعفات
- التهاب رئة.
-خراجات رئوية.
- فشل تنفسي.
- انحلال الربيدات.
- فشل كلوي.
- نفث الدم.
- التهاب السحايا.
- التهاب شغاف القلب.
- التهاب العقد اللمفية القيحي.
- التهاب التامور.
- التهاب البريتوان.
- التهاب الزائدة الدودية.
- التهاب حوائط الطحال.
- التهاب العظم والنقي.
- متلازمة غيلان باريه.
- التهاب الكبد.
- الإنتان.
000000000000
التشخيص
1- فحوصات مصلية.
2- اختبار الأضداد المتألقة غير المباشر.
3- الزراعة.
4- الفحص النسيجي.
5- التصوير الشعاعي.
الوقاية
 

 العلاج
1- المضادات الحيوية: يعد الستربتوميسين الخيار المفضل لعلاج حمى الأرانب. وقد ذكرت فعالية أمينوغليكوزيدات أخرى في هذه الحالة منها الجنتاميسين والأميكاسين. وفي حين أنَّ الكلورامفنكول والتتراسيكلين.
2- معالجة داعمة في المستشفى.
3- عناية جراحية: للآات التقرحية.

الوبائيات
سلاح بيولوجي
التاريخ
انظر أيضافرنسيسيلة 

====================

 عرض اخر

 التولاريمية هي عدوى تسبّبها بكتيريا سالبة الجرام هي الفَرانْسيسيلَة Francisella tularensis، وتنجم عن المخالطة المباشرة للحيوانات البرية المصابة، الأرانب عادةً، أو التعرُّض للدغات القراد أو ذبابة الغزلان أو البراغيث المصابة.

    وممّا يزيد من خطر الإصابة التعاملُ مع جيف الحيوانات، أو الترعض للدغ القراد، أو استنشاق جزيئات الرش الملوثة، أو تناول أو شرب مادة ملوثة.

    تتضمن الأعراضُ كلاً من الحمى، والقرحات الجلدية، وتورّم العقد اللمفية.

    يساعد زرعُ عينات من الدم أو النسج المُصابة بالعدوى على تشخيص الحالة.

    تُعالج الحالة بشكل فعّال بحقن المضادات الحيوية.

    يمكن لإجراءات الوقاية من لدغ الحشرات، والتعامل مع لحوم الذبائح بعناية، وتعقيم المياه، أن يساعدَ على الوقاية من عدوى التولاريمية. 

 ---------
  الانتشار

توجد بكتيريا الفَرانْسيسيلَة التُّولارِيَّة Francisella tularensis بشكل طبيعي في الحيوانات، وخاصة القوارض، والأرانب الأهلية والبرّية.قد تحمل الحيوانات البرية والحيوانات الأليفة البكتيريا.

وقد يلتقط الشخص السليم العدوى بإحدى الوسائل التالية:

    التعامل مع لحوم الحيوانات المصابة (كما هيَ الحال عندما يقوم الصياد بسلخ الأرنب، أو عندما يتعامل الجزار، أو المزارع، أو دباغ الجلود، أو عامل المختبر مع حيوانات مصابة أو بعض مُنْتجاتها)

    التعرّض للدغة القراد، أو ذباب الغزال، أو البراغيث أو غيرها من الحشرات المصابة، وخاصةً في فصل الصيف (لاسيَّما إذا كان الضحية طفلًا)

    تناول مأكولات أو مشروبات ملوّثة (مثل لحوم الحيوانات غير المطهية بشكل جيد، أو الماء الملوث)

    استنشاق جسيمات محمولة بالهواء تحتوي على البكتريا (كما هيَ الحال عند جزّ العشب فوق حيوان ميت ومُصاب بالعدوى، أو عندما يتعامل الشخص مع البكتيريا في المختبر)

الفرنسيسيلَّةُ التُّولاَرِيَّة هي إحدى أنواع الأسلحة البيولوجية المحتملة.يمكن أن تنتشر عن طريق الهواء وأن يتم استنشاقها.يحدد حجمُ الجسيمات المحمولة جوًا ما إذا كان يمكن للبكتيريا الدخول إلى الجهاز التنفُّسي أم لا.يمكن للجسيمات الصغيرة أن تنحشر في الحويصلات الرئوية وتُسبب الالتهاب الرئوي.تنحشر الجسيمات الأكبر في الحلق.كما قد تنحشر الجسيمات في العينين.

لا يمكن لعدوى التولاريمية أن تنتقلَ من شخص لآخر.
  انتقال العدوى من خلال مجرى الدم

يمكن للعدوى أن تنتشرَ عن طريق مجرى الدم، وتُصيب الأعضاء التالية:

    الرئتين (تُسبب الالتهاب الرئوي)

    العظم

    الغشاء المحيط بالقلب (تُسبب التهاب التأمور pericarditis)

    الغشاء الذي يُبطن البطني {تسبب التهاب الصفاق peritonitis)

    الصمامات القلبية (مما يُؤدي للإصابة بالتهاب شغاف القلب endocarditis)

    الأنسجة التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي (مُسببة التهاب السحايا)

قد يتجمع القيحُ في الرئتين، مسببًا خراجات.
  أنواع التولاريمية

هناك عدّة أنواع من عدوى التولاريمية
  التولاريمية الغُديّة التقرّحية

يُعد هذا النوع الأكثر شُيُوعًا.تحدث تقرحاتٌ مفتوحة مؤلمة في موقع دخول البكتيريا إلى الجلد: من خلال جرح (على اليدين والأصابع غالبًا)، أو من خلال لدغة حشرة قراد (في أعلى الفخذ، تحت الإبط، أو جذع الجسم عادة).

تنتقل البكتيريا إلى عقد لمفية مجاورة، فتسبب تورّمها والألم فيها.قد يتشقّق الجلد المحيط بالعقد اللمفية، ويخرج القيح منه.
  التولاريمية الغدية

تُصبح العقد اللمفية متورّمة ومؤلمة، إلا أنّ الحالة لا تترافق مع تقرحات جلدية.
  التولاريمية الغدية العينية

تصبح العين متورّمة ومؤلمة وحمراء، ويخرج نز قيحي منها.تُصبح العقدُ اللمفية المجاورة متورمة ومؤلمة.

قد تنجم التولاريمية الغدية العينية عن لمس العين بأحد الأصابع الملوثة بالعدوى، أو وصول سوائل تحتوي على العدوى إلى العين.
  التولاريمية الفموية البلعومية

يُصبح البلعومُ مؤلمًا، وتتورم العقد اللمفية في الرقبة.ويعاني بعضُ الأشخاص من ألم بطني، وغثيان، وإقياء، وإسهال.

تنجم التولاريمية البلعومية الفموية عادة عن تناول لحوم ملوّثة غير مطهية بشكل جيد، أو شرب ماء ملوّث.
  التولاريمية التيفية

يشعر المريضُ بقشعريرة، وألم بطني، دون أن يترافق ذلك بقرحات جليدة، أو تورم في العقد اللمفية.

تحدث التولاريمية شبه التيفية عن انتقال العدوى إلى مجرى الدم.وقد يبقى مصدر العدوى مجهولًا في بعض الأحيان.
  التولاريمية الرئوية

تُصاب الرئتان بالعدوى.وقد يعاني المريضُ من سعال جاف، وضيق تنفس، وألم صدري.ويمكن أن يظهر لدى المريض طفحٌ جلدي.

تنجم التولاريمية الرئوية عن استنشاق البكتيريا أو انتشارها من خلال مجرى الدم إلى الرئتين.يحدث هذا الشكلُ من العدوى عند 10-15% من الأشخاص المصابين بالتولاريمية الغدية التقرّحية ulceroglandular tularemia، وعند 50% من الأشخاص المصابين بالتولاريمية التيفية typhoidal tularemia.
  التولاريمية الإنتانية الدَّموية

يكون هذا النوع من العدوى الأكثر خطورة.ويُعدّ من الأشكال المُعممة في الجسم، التي تحدث عندما تنتشر البكتيريا من خلال مجرى الدم، وتُسبب فشلًا في عدد من أعضاء الجسم.

يكون ضغطُ الدم منخفضًا، وتمتلئ الرئتان بسائل، وتُستنزف عوامل التخثر في الدم، مما يُسبب النزف (التخثر المنتشر داخل الأوعية disseminated intravascular coagulation).
  أعراض التولاريمية

تُصيب أنواع متعدّدة من التولاريمية أعضاء مختلفة من الجسم (مثل العينين، أو الحلق، أو الرئتين) وتُسبب بالتالي أعراضًا مختلفة.تظهر الأعراضُ عادةً في غضون 2-4 أيام بعد التعرض للبكتيريا، ولكن قد تستغرق حتى 10 أيام.
قرحات جلدية ناجمة عن التولاريمية
قرحات جلدية ناجمة عن التولاريمية

Sellers, Emory University, عن طريق مكتبة صور الصحة العامة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

قد تظهر التقرحات بجوار موضع الخدش أو الجرح الذي بدأت العدوى منه.وقد تتورّم العقد اللمفية بجوار المنطقة المصابة وتُصبح مؤلمة.ويمكن أن ترتفعَ درجة الحرارة بشكل مفاجئ بحيث تصل إلى 40° مئوية، وتترافق مع صداع، وقشعريرة، وتعرق غزير، وألم عضلي.قد يشعر المريض بإحساس عام بالتوعك، مع غثيان.ويمكن أن يتقيأ وينخفض وزنه.وقد يظهر لده طفح جلدي بأي وقت.
  مآل التولاريمية

عندَ معالجة الحالة بشكل جيد، فإن جميعَ المرضى يشفون تقريبًا.أمّا بغياب التشخيص الصحيح، فيختلف معدل الوفيات من 6% في الأشخاص المصابين بالتولاريمية الغدية التقرحية إلى 33٪ في الأشخاص المصابين بالتولاريمية التيفية أو الرئوية أو الإنتانية الدموية.غالبًا ما تنجم الوفاة عن عدوى شديدة، أو التهاب رئوي، أو التهاب سحايا، أو التهاب صفاق.

ومن غير الشائع حدوث نكس، ولكنه قد يحدث في حال كان العلاج غير مناسب.يكتسب المرضى الذين أصيبوا بالتولاريمية مناعة تجاه العدوى بها مجددًا.
  تشخيص التولاريمية

    زراعة عينات من الدم أو سوائل الجسم الأخرى المصابة

يشتبه الطبيبُ بعدوى التولاريمية عند الأشخاص الذين يعانون من حمى مفاجئة، وتورم في العقد اللمفية، وتقرحات نموذجية بعد التعرض للدغ القراد أو ذباب الغزال، أو بعد التماس (ولو بشكل محدود) مع الأرانب أو الأرانب البرية أو القوارض.

تؤخذ عينات من النسج المصابة، مثل الدم، أو السوائل التي تخرج من العقد اللمفية، أو القيح الذي يخرج من القرحات، أو القشع.يجري إرسالُ العينة إلى المختبر، إن وُجدت، حيث يمكن للبكتيريا النمو والتكاثر.كما قد تُجرى اختباراتٌ دموية لتحري وجود أجسام مضادة للبكتيريا.

قد يستخدم الأطباء تقنية تفاعل البوليمراز المتسلسل polymerase chain reaction (PCR) لزيادة كمِّية الحمض النووي الوراثي للبكتيريا، لذلك يمكن كشفُ البكتيريا بسرعة أكبر.
  الوقايَة من التولاريمية

في حال رغبة الشخص بزيارة مناطق تنتشر فيها العدوى بالتورلاريمية، ينبغي عليه اتخاذ الاحتياطات التالية:

    تطبيق طارد حشرات على مناطق الجلد المكشوفة، يحتوي على 25-30% من مادة ديثيل تولواميد diethyltoluamide (DEET)

    ارتداء ثياب مُعالجة بمادة طاردة للحشرات تحتوي على البيرميثرين permethrin

    الالتزام بالمسارات والطرق المخصّصة للمشاة، وتجنّب الأحراش

    المسير في وسط المسار، وتجنّب الاحتكاك بأغصان الأشجار والأعشاب على جانبي المسار

    ارتداء بنطال طويل، وحشره داخل الجوارب والحذاء

    تحرّي وجود القراد في الثياب، أو على الجلد، أو على أحد أفراد العائلة، أو على الحيوانات الأليفة

    تجنّب شرب المياه التي يُحتمل بأن تكون ملوّثة، أو الاستحمام فيها، أو العمل ضمن بيئة تحتوي عليها

يساعد البحثُ الفوري عن القرادات في حال التعرّض لها على الوقاية من العدوى، وذلك لأن العدوى تستلزم بقاء القرادة على الجلد لمدة تصل إلى 4 ساعات أو أكثر.وفي حال العثور على قرادة، فينبغي إزالتها على الفور (انظر الشكل الوقاية من لدغات القراد ).

عندَ التعامل مع الأرانب، والأرانب البرية، والقوارض، ينبغي على العمال ارتداء ثياب طويلة واقية (مثل القفازات المطاطية وأقنعة الوجه) لأن البكتيريا قد تكون موجودة فيها.ينبغي طهيُ الحيوانات والطيور البرية بشكل جيد قبل تناولها.

حاليًا، لا يوجد لقاح متاح، ولكن يجري تقييم لقاح واحد.

بعدَ التعرض للبكتيريا (كما في المختبر على سبيل المثال)، يُعطى الشخص المضادات الحيوية، مثل دوكسيسايكلين، أو سيبروفلوكساسين، للوقاية من حدوث العدوى.
  علاج التولاريمية

    المضادَّات الحيوية

ليس من الضروري عزل المصابين بالتولاريمية

تُعالج التولاريمية عادةً بحقن عضلية من المضاد الحيوي ستريبتومايسين لمدة 7 الى 10 أيام.تتضمن الخيارات البديلة من المضادات الحيوية كلاً من كلورامفينيكول، وسيبروفلوكساسين، ودوكسيسايكلين.

يمكن في حالات نادرة أن تتشكل خراجات كبيرة لتصريفها جِراحيًا.

قد يكون من المفيد تطبيق ضمادات دافئة على العين المصابة، وارتداء نظارات سوداء، واستخدام قطرات عينية بموجب وصفة طبية.

يُعالج المرضى المصابون بصداع شديد بالمسكنات عادة.
  للمَزيد من المعلومات

يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.

    مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): Tularemia: مصدر يتضمن معلومات حول التولاريمية، بما في ذلك عوامل السيطرة على العدوى وغيرها من الموارد


الشرى والوذمة الوعائية *أمراض مرتبطة بالأوعية الدموية

المحتويات الشرى والوذمة الوعائية  * أمراض مرتبطة بالأوعية الدموية * ملاحظات طالع أيضا * المصادر * مطالعات أخرى * روابط خارجية قائمة الأمر...